Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
‫رواٌة‬
‫ف‬‫ـــــ‬ً
‫عمرو‬‫إبراهٌم‬‫ماهر‬
: ‫االٌداع‬ ‫رقم‬91291/2292
:ً‫الدول‬ ‫الترقٌم‬199-99-1552-5
-9-
‫مغام‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫رة‬
ً‫ف‬ ‫أفكر‬ ‫أكن‬ ‫لم‬ ‫الدانمارك‬ ‫وبالذات‬ ‫االسكندنافٌة‬ ‫األرض‬ ‫قدماي‬ ‫تطؤ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬
‫ٌتعد...
-2-
ً‫لك‬ ‫تبا‬ ،ً‫لنفس‬ ‫فقلت‬ ‫تستحق‬ ‫مما‬ ‫بؤكثر‬ ‫بؤوربا‬ ‫همت‬ ً‫بؤنن‬ ‫أدركت‬ ‫وعندما‬
‫الذي‬ ‫موظفٌها‬ ‫بؤحد‬ ‫فوج...
-3-
‫مطار‬ ‫سماء‬ ‫لٌل‬ ‫أفق‬ ً‫ف‬ ‫وتجنح‬ ‫متٌقظة‬ ‫عٌناي‬ ‫جعلت‬ ‫وبٌنهم‬ ً‫بٌن‬ ‫تدور‬ ‫كثٌرة‬
.‫القاهرة‬
‫ٌذ‬ ‫اللٌل‬ ...
-4-
‫ٌعملون‬ ‫كانوا‬ ‫الذٌن‬ ‫المهندسٌن‬ ‫أحد‬ ً‫ل‬ ‫رسمها‬ ‫كان‬ ً‫الت‬ ‫الورقة‬ ‫وأٌضا‬ ‫المطار‬
‫هناك‬‫االكتؾ‬ ،‫اسمه‬ ...
-5-
‫ا‬ ‫صاح‬ً‫وٌسك‬ : ‫لشٌخ‬
‫الفوج‬ ‫أعضاء‬ ‫وقؾ‬‫باب‬ ‫إلى‬ ‫متوجهٌن‬ ‫الركاب‬ ً‫كباق‬ ‫معا‬ ‫مصطفٌن‬
‫رجبل‬ ‫عنده‬ ‫اس...
-6-
‫تح‬ ‫عندما‬ ‫طه‬ ً‫أدهشن‬‫دث‬‫باإلنجلٌزٌة‬‫كان‬ ‫دانمركٌان‬ ‫وفتاة‬ ‫شاب‬ ‫مع‬
‫حدٌثه‬ ‫أواصر‬ ‫طه‬ ‫ودعم‬ ‫خلفه‬ ‫ٌج...
-9-
‫الطابر‬ ‫هبوط‬ ‫سوى‬ ‫منه‬ ً‫ٌنقذن‬ ‫ولم‬ ‫الضحك‬ ‫من‬ ‫آهلك‬ ‫أكاد‬ ‫وأنا‬‫من‬ ‫ة‬
‫الل‬ ‫وعاد‬ ،‫البحر‬ ‫إلى‬ ‫السح...
-5-
‫التعبٌر‬ ً‫ف‬ ‫العلنٌة‬ ‫بالصراحة‬ ‫متمٌز‬ ‫آخر‬ ‫عالم‬ ً‫ف‬ ‫أنفسنا‬ ‫لنجد‬ ‫المطار‬ ‫دخلنا‬
‫أحد‬ ‫ٌحرم‬ ً‫فضول‬ ‫أ...
-1-
‫المشرقة‬ ‫أوربا‬ ‫شمس‬
‫أثٌنا‬ ‫تركنا‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫ساعات‬ ‫خمس‬ ‫من‬ ‫ٌقرب‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫تطٌر‬ ‫الطابرة‬ ‫وظلت‬
‫مطار‬...
-92-
‫مبهورٌن‬ ‫فتقدمنا‬ ‫أفقٌة‬ ‫بطرٌقة‬ ‫المصمم‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫فوق‬ ‫بوجوده‬ ‫تؤكدنا‬
.‫سعداء‬
‫أرض‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ‫أن...
-99-
‫من‬ ‫لتحمٌنا‬ ‫الثقٌلة‬ ‫وبلوفراتنا‬ ‫بمعاطفنا‬ ‫ملتفٌن‬ ‫ونحن‬ ‫المطار‬ ‫من‬ ‫خرجنا‬
‫الجو‬ ‫أن‬ ‫نفاجا‬ ‫بنا‬ ‫وإذ...
-92-
‫والمطعمة‬ ‫اللون‬ ً‫البن‬ ‫التكوٌن‬ ً‫بهرم‬ ‫سطحه‬ ‫الممٌز‬ ‫الخبلب‬ ً‫األورب‬
‫باألشجار‬.‫الوافرة‬
ً‫ف‬ ‫أنك‬ ‫إلٌك...
-93-
‫النافورة‬ ‫وإكتشفنا‬
.‫المدٌنة‬ ‫شوارع‬ ‫تقسٌم‬ ‫بطرٌقة‬ ‫أعجبت‬
‫فكانت‬‫تنقسم‬‫ال‬ ‫بهم‬ ‫خاصا‬ ‫طرٌقا‬ ‫الدراجات‬ ...
-94-
‫ت‬ ‫الوطنٌة‬ ‫والمبلبس‬‫ٌضم‬ ‫كرنفال‬ ‫وكؤنها‬ ‫المحطة‬ ‫رواد‬ ‫جنسٌات‬ ‫عن‬ ‫كشؾ‬
.‫العالم‬ ‫ببلد‬ ‫معظم‬
ً‫ف‬ ‫مسٌ...
-95-
‫نعبره‬ ‫مٌدان‬ ً‫ف‬ ‫ضخمة‬ ‫نافورة‬ ‫لتقابلنا‬ ‫دقابق‬ ‫خمس‬ ‫من‬ ‫ٌقرب‬ ‫ما‬ ‫ونسٌر‬.
‫خمس‬ ‫بعد‬ ‫نافورة‬ ‫تقابلنا...
-96-
‫القرن‬ ‫من‬ ‫مثلٌه‬ ‫ٌرى‬ ‫لم‬17‫األكتؾ‬ ‫أمام‬ ‫أصبحنا‬ ‫حتى‬ ‫لحظات‬ ً‫ه‬ ‫وما‬ ‫عندهم‬
.‫بالقببلت‬ ‫نهمره‬ ‫فؤخذن...
-99-
‫تلٌفون‬ ‫ورقم‬ ‫عنوان‬
‫أن‬ ‫ما‬‫نهضت‬ ‫عمٌق‬ ‫سبات‬ ً‫ف‬ ‫ألؼط‬ ‫علٌه‬ ً‫نفس‬ ‫قذفت‬ ‫حتى‬ ‫سرٌري‬ ‫رأٌت‬
‫تقرٌبا‬ ...
-95-
-‫تقٌم؟‬ ‫أٌن‬
-.‫باألكتؾ‬
-‫س‬ ‫وما‬‫حضورك؟‬ ‫بب‬
-‫وهللا‬ ‫بحده‬ ً‫فؤجابن‬ ‫فٌها‬ ً‫تساعدن‬ ‫أن‬ ‫وأرجو‬ ‫عمل‬ ‫فرص...
-91-
‫بؤحد‬ ‫ففوجبت‬ ‫التالٌة‬ ً‫خطوات‬ ً‫ف‬ ‫وأفكر‬ ‫لؤلكتؾ‬ ‫بها‬ ‫أعود‬ ً‫حقٌبت‬ ‫ألخذ‬
‫إٌه؟‬ ‫مصر‬ ‫أخبار‬ :‫وٌقول‬ ً...
-22-
‫فؤخرج‬ ‫الصدمة‬ ‫هذه‬ ‫هول‬ ً‫عن‬ ‫ٌخفؾ‬ ‫أن‬ ‫فحاول‬ ،‫بذلك‬ ‫شعر‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬
‫تلٌفون‬ ‫رقم‬ ً‫ل‬‫الع‬ ‫أحاول‬ ‫...
-29-
‫تبتسم‬ ‫كوبنهاجن‬
‫الكل‬ ‫هذه‬ ‫بؤن‬ ً‫ل‬ ‫خٌل‬ ‫ابتسامة‬ ً‫شفت‬ ‫وعلى‬ ‫وقفت‬‫ثمن‬ ‫كانت‬ ‫األخٌرة‬ ‫مات‬
‫الفول‬ ‫...
-22-
‫أقرأ‬ ‫وأنا‬‫وال‬ ‫العمل‬ ‫فرصة‬ ً‫ل‬ ‫حقق‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫داعٌا‬ ‫أحفظها‬ ً‫الت‬ ‫الصور‬ ‫كل‬
.‫ذلك‬ ‫ؼٌر‬ ‫آخر‬ ‫شٌب...
-23-
‫ما‬ ً‫قدم‬ ‫على‬ ‫واقفا‬ ً‫أعضاب‬ ‫سابر‬ ً‫ف‬ ‫دب‬ ‫الذي‬ ‫النشاط‬ ‫بنفس‬ ‫واستمرٌت‬
‫من‬ ‫ٌقرب‬8‫ساعات‬ً‫تلفن‬ ‫الس...
-24-
‫ألجد‬ ً‫لؽرفت‬ ‫وصعدت‬ ‫بسٌارته‬ ‫وسار‬ ً‫وودعن‬ ‫األكتؾ‬ ‫أمام‬ ً‫أنزلن‬ ‫ثم‬
‫أن‬ ‫فنت‬ ‫بٌنهم‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫وك...
-25-
‫أضحك‬ ‫فكنت‬ ‫ٌضحكهم‬ ‫ما‬ ‫أفهم‬ ‫ال‬ ‫وأنا‬ ‫فٌهم‬ ‫الضحاكات‬ ‫ٌفجر‬ ‫وسلٌمان‬ ‫أكوابهم‬
.‫صؽٌر‬ ‫أو‬ ‫كبٌر‬ ‫بٌن‬...
-26-
‫الساعة‬ ً‫ف‬ ‫كرونة‬
‫ٌمر‬ ‫الوقت‬ ‫الضجر‬ ‫من‬ ‫بحالة‬ ‫مصابٌن‬ ً‫زمبلب‬ ‫ألجد‬ ‫األكتؾ‬ ‫إلى‬ ‫وعدت‬
‫المعلبات‬ ‫ب...
-29-
‫ما‬ ‫ألفة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الهدوء‬ ‫مع‬ ‫الجدٌة‬ ‫فٌه‬ ‫تختلط‬ ‫كانت‬ ‫وجهها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وبالرؼم‬
‫ربطتن‬‫لهذه‬ ً‫أدراك‬...
-25-
‫عباس‬ ‫وحكاٌة‬ ‫الترحٌالت‬
‫وأن‬ ‫شاق‬ ‫عمل‬ ‫ٌوم‬ ‫بعد‬ ‫عدت‬‫الفوج‬ ‫أعضاء‬ ‫معظم‬ ‫ألجد‬ ‫األكتؾ‬ ‫إلى‬ ‫سعٌد‬ ‫ا...
-21-
‫وأثن‬‫شاب‬ ً‫مع‬ ‫األتوبٌس‬ ‫استقل‬ ‫المرات‬ ‫إحدى‬ ً‫ف‬ ً‫عمل‬ ‫من‬ ً‫عودت‬ ‫اء‬
‫السفارة‬ ‫من‬ ‫عابدا‬ ‫كان‬ ‫الطب...
-32-
‫تماما‬ ‫المٌدان‬ ‫من‬ ‫اختفٌنا‬ ‫حتى‬ ‫للرٌح‬ ‫ساقنا‬ ‫فؤطلقنا‬‫عن‬ ‫بعدنا‬ ‫أن‬ ‫بمجرد‬
.‫فوافقناه‬ ‫لمشاهدتها‬ ‫ال...
-39-
‫كرٌستٌانا‬ ً‫ف‬ ‫الهٌٌبز‬
‫نقلة‬ ‫تعتبر‬ ً‫الت‬ ‫الكرٌستٌانا‬ ‫مدٌنة‬ ‫أمام‬ ‫كنا‬ ‫دقابق‬ ‫عشرة‬ ‫خبلل‬ ً‫وف‬
‫ا‬ ‫...
-32-
‫ٌستشعرون‬ ‫حٌنما‬ ‫ؼٌرك‬ ‫إلى‬ ‫وٌذهبون‬ ‫ٌتركوك‬ ‫ما‬ ‫سرعان‬ ً‫أفؽانستان‬ ‫أو‬ ً‫ترك‬
.‫مجاراتهم‬ ً‫ف‬ ‫رؼبتك‬ ‫عد...
-33-
‫وه‬ ‫لنا‬ ‫عابدا‬‫من‬ ‫نهلك‬ ‫نكاد‬ ‫ونحن‬ ‫ٌتوقؾ‬ ‫بؤن‬ ‫الكلب‬ ً‫ف‬ ‫تصرخ‬ ‫كانت‬ ً
‫الضحك‬.
‫وأخذ‬ ‫أنفاسه‬ ‫هدأت...
-34-
‫الدانش‬ ‫ونسوان‬ ... ‫الشٌخ‬
‫ص‬‫نستمتع‬ ‫العشب‬ ‫ٌؽطٌها‬ ‫كان‬ ً‫الت‬ ‫الترابٌة‬ ‫الودٌان‬ ‫عبر‬ ‫وهبطنا‬ ‫عدنا‬
.‫...
-35-
‫العربٌة‬ ‫اللؽة‬ ‫تعلٌمها‬ ‫علٌه‬ ‫وعرضت‬ ‫علٌه‬ ‫فتعرفت‬ ‫حدسها‬ ‫تصدق‬ ‫أن‬ ‫فؤرادت‬
‫م‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إلٌهما‬ ‫وانج...
-36-
‫الحمام‬ ‫ٌرشف‬ .. ‫البحٌرة‬ ‫سطح‬ ‫على‬
‫م‬ ‫أجري‬ ‫وأقبض‬ ‫ٌدي‬ ‫أمد‬ ‫وأنا‬ ً‫ؼمرتن‬ ً‫الت‬ ‫السعادة‬ ‫وصؾ‬ ‫أستطٌ...
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×
Upcoming SlideShare
What to Upload to SlideShare
Next
Download to read offline and view in fullscreen.

2

Share

Download to read offline

رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر

Download to read offline

رواية طيور الشرق في اسكندافيا
عمرو ابراهيم ماهر
عمرو ابراهيم ماهر - محامي حر - مقيد بمحكمة النقض من ابناء الدفعة الاولى لكلية حقوق المنصورة دفعة 77 عضو نادي المسرح بقصر ثقافة المنصورة له ابحاث في قسم الدراسات العليا بالقانون العام له مؤلفات قانونية وادبية ت : 01005335743 المنصورة

رواية طيور الشرق في اسكندنافيا - عمرو ابراهيم ماهر

  1. 1. ‫رواٌة‬ ‫ف‬‫ـــــ‬ً ‫عمرو‬‫إبراهٌم‬‫ماهر‬
  2. 2. : ‫االٌداع‬ ‫رقم‬91291/2292 :ً‫الدول‬ ‫الترقٌم‬199-99-1552-5
  3. 3. -9- ‫مغام‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫رة‬ ً‫ف‬ ‫أفكر‬ ‫أكن‬ ‫لم‬ ‫الدانمارك‬ ‫وبالذات‬ ‫االسكندنافٌة‬ ‫األرض‬ ‫قدماي‬ ‫تطؤ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫ٌتعد‬ ‫ٌكن‬ ‫لم‬ ‫أروبا‬ ً‫ف‬ ً‫حلم‬ ‫ألن‬ ‫هناك‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫األٌام‬ ‫من‬ ‫ٌوم‬‫فرنسا‬ ‫حدود‬ ‫ى‬ .‫بها‬ ً‫شؽف‬ ‫ؼذى‬ ‫وثٌقا‬ ‫ارتباطا‬ ‫بها‬ ‫أرتبط‬ ‫كنت‬ ً‫الت‬ ‫حدود‬ ‫عن‬ ‫تخرج‬ ‫بطبلقة‬ ‫اتقانها‬ ‫فؤردت‬ ،‫الفرنسٌة‬ ‫األولى‬ ً‫لؽت‬ ‫كانت‬ ‫حٌث‬ ‫أوحاه‬ ‫عما‬ ‫فضبل‬ ‫العادٌة‬ ‫الدراسٌة‬ ‫المناهج‬‫أ‬‫عن‬ ‫عقولنا‬ ً‫ف‬ ‫ومفكرٌنا‬ ‫دباإنا‬ ‫الح‬ ‫وتحت‬ ‫والرفاهٌة‬ ‫الحب‬ ‫على‬ ‫للتدلٌل‬ ً‫ٌكف‬ ‫كان‬ ‫فاسمها‬ ‫فرنسا‬‫االقتصادٌة‬ ‫اجة‬ ‫الذي‬ ‫الخصب‬ ‫الحقل‬ ‫وجدتها‬ ً‫ألن‬ ‫إلٌها‬ ‫االرتحال‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫كان‬‫تنضج‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ .‫الحٌاة‬ ‫مواجهة‬ ً‫تعن‬ ‫كانت‬ ً‫الت‬ ً‫أحبلم‬ ‫فٌه‬ ‫أحبلم‬ ‫وتحقٌق‬ ‫ورفاهٌة‬ ‫تقدم‬ ‫من‬ ‫معانٌها‬ ‫بؤسمى‬ ‫الحدٌثة‬ ‫الحٌاة‬ ‫واكتشاؾ‬ .ً‫بنفس‬ ‫عهدها‬ ‫طال‬ ‫صٌؾ‬ ً‫ف‬ ‫بارٌس‬ ‫إلى‬ ‫السفر‬ ‫تذكرة‬ ‫وحجزت‬ ً‫حقابب‬ ‫حزمت‬1975‫وقبل‬ ‫ٌملا‬ ‫بخبر‬ ‫فوجبت‬ ‫معدودات‬ ‫بؤٌام‬ ‫السفر‬‫السفر‬ ‫من‬ ‫الطلبة‬ ‫بمنع‬ ‫الصحؾ‬ ‫كل‬ .‫هناك‬ ‫األرصفة‬ ‫وافترشوا‬ ‫المسافرٌن‬ ‫الطلبة‬ ‫عدد‬ ‫زاد‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫فرنسا‬ ‫إلى‬ ‫السبب‬ ‫لذات‬ ‫األولى‬ ‫مثل‬ ‫تنجح‬ ‫فلم‬ ً‫التال‬ ‫العام‬ ً‫ف‬ ‫المحاولة‬ ‫كررت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫سٌما‬ . ‫تستحق‬ ‫مما‬ ‫بؤكثر‬ ‫بفرنسا‬ ‫همت‬ ً‫بؤنن‬ ‫فاعتقدت‬‫أحد‬ ‫مع‬ ‫تقابلت‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫عنها‬ ً‫ل‬ ‫وحكى‬ ، ‫بهولندا‬ ، ‫امستردام‬ ‫إلى‬ ‫سافروا‬ ‫الذٌن‬ ‫األصدقاء‬ ‫أنن‬ ‫إال‬ ‫إلٌها‬ ‫السفر‬ ‫فقررت‬ ‫فرنسا‬ ‫عن‬ ‫أعرفه‬ً‫بإحدى‬ ‫االنضمام‬ ً‫ف‬ ‫أخفقت‬ ‫أخذ‬ ‫قد‬ ‫الفوج‬ ‫على‬ ‫المشرؾ‬ ‫كان‬ ‫صورة‬ ‫نقص‬ ‫بسبب‬ ‫السٌاحٌة‬ ‫االفواج‬ ‫اللحاق‬ ‫أستطٌع‬ ‫ولم‬ ‫السفارة‬ ‫إلى‬ ‫بهم‬ ‫وذهب‬ ‫الجوازات‬.‫به‬
  4. 4. -2- ً‫لك‬ ‫تبا‬ ،ً‫لنفس‬ ‫فقلت‬ ‫تستحق‬ ‫مما‬ ‫بؤكثر‬ ‫بؤوربا‬ ‫همت‬ ً‫بؤنن‬ ‫أدركت‬ ‫وعندما‬ ‫الذي‬ ‫موظفٌها‬ ‫بؤحد‬ ‫فوجبت‬ ‫السٌاحٌة‬ ‫الشركة‬ ‫بمؽادرة‬ ‫هممت‬ ‫وحٌن‬ ،‫أروبا‬ ‫ٌا‬ ‫تنظٌم‬ ‫تنوي‬ ‫الشركة‬ ‫أن‬ ‫حٌث‬ ‫الدانمارك‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫على‬ ‫ٌقترح‬ ً‫ٌرقبن‬ ‫كان‬ ‫الدانمارك‬ ‫إلى‬ ‫هولندا‬ ‫من‬ ً‫أوراق‬ ‫فحولت‬ ‫هناك‬ ‫إلى‬ ‫فوج‬‫شٌبا‬ ‫أعلم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ .‫عنها‬ ‫شمال‬ ‫أقصى‬ ‫تحتل‬ ‫فوجدتها‬ ‫خرٌطتها‬ ‫أطالع‬ ‫الجؽرافٌا‬ ‫أطلس‬ ‫إلى‬ ‫عدت‬ ‫القطبٌة‬ ‫المنطقة‬ ‫مع‬ ‫حدودها‬ ‫وتتبلمس‬ ‫اسكندناوه‬ ‫جزٌرة‬ ‫شبه‬ ً‫ف‬ ‫أوربا‬ ‫ؼرب‬ ً‫وه‬ ‫آرهوس‬ ‫جزٌره‬ ‫أكبرها‬ ‫تعتبر‬ ‫جزر‬ ‫عده‬ ‫من‬ ‫وتتكون‬ ‫الشمالٌة‬ ‫الجلٌدٌة‬ ‫االتحاد‬ ً‫ف‬ ‫عضوة‬‫ا‬ ‫من‬ ‫المتكون‬ ً‫االسكندناف‬‫والنروٌج‬ ‫والدانمارك‬ ‫لسوٌد‬ .‫واٌسلندا‬ ‫وفنلندا‬ ،‫الخلجان‬ ‫بسكان‬ ‫أهلها‬ ‫ٌعرؾ‬ ‫وكان‬‫الدابنٌن‬.‫الفاٌكنج‬ ‫ٌسمون‬ ‫وكانوا‬ ، ً‫ف‬ ‫مهارتهم‬ ‫بفضل‬ ‫السحٌق‬ ‫العصر‬ ً‫ف‬ ‫األوربٌة‬ ‫الممالك‬ ‫الفاٌكنج‬ ‫تسٌد‬ ‫وبسالتهم‬ ‫شجاعتهم‬ ‫بفضل‬ ‫العالم‬ ً‫ف‬ ‫بحارة‬ ‫أي‬ ‫ٌضاهٌهم‬ ‫ال‬ ً‫الت‬ ‫البحر‬ ‫ركوب‬ ‫أع‬ ‫لكونهم‬ ‫وجرأتهم‬‫قلب‬ ‫كوبنهاجن‬ ً‫فه‬ ‫عاصمتها‬ ‫أما‬ ‫الحٌن‬ ‫ذلك‬ ً‫ف‬ ‫الممالك‬ ‫تى‬ .‫اسكندنافٌا‬ ‫اضطراب‬ ‫بفرح‬ ‫ممزوج‬ ‫باضطراب‬ ‫شعرت‬ ‫فجرا‬ ‫المطار‬ ‫وصلت‬ ‫عندما‬ .‫ٌتحقق‬ ً‫حلم‬ ‫ألن‬ ‫وفرح‬ ،‫المجهول‬ ‫من‬ ‫عٌونهم‬ ً‫وف‬ ً‫تودٌع‬ ‫على‬ ‫أصروا‬ ً‫أصدقاب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ً‫برفقت‬ ‫وكان‬ ‫آ‬ ‫معلقٌن‬ ‫الحٌاة‬ ‫لحلبة‬ ً‫ٌدفعونن‬ ‫كؤنهم‬ ‫األمل‬ ‫ومضات‬‫وسعداء‬ ‫علٌها‬ ‫مالهم‬ .‫أخٌرا‬ ‫لتحقٌقها‬ ‫سٌف‬ ‫ماذا‬ ‫أسؤلهم‬ ‫كنت‬‫علو‬‫ا‬‫المتجمدة‬ ‫المنطقة‬ ً‫ف‬ ً‫مكان‬ ‫أنفسهم‬ ‫وجدوا‬ ‫لو‬ ‫أسبلة‬ ‫خبلله‬ ‫وٌتحركون‬ ‫الجلٌد‬ ‫سٌطٌقون‬ ‫وكٌؾ‬ ‫أطلس‬ ‫بكتاب‬ ‫طالعتها‬ ً‫الت‬
  5. 5. -3- ‫مطار‬ ‫سماء‬ ‫لٌل‬ ‫أفق‬ ً‫ف‬ ‫وتجنح‬ ‫متٌقظة‬ ‫عٌناي‬ ‫جعلت‬ ‫وبٌنهم‬ ً‫بٌن‬ ‫تدور‬ ‫كثٌرة‬ .‫القاهرة‬ ‫ٌذ‬ ‫اللٌل‬ ‫بدأ‬.‫جمٌلة‬ ‫تعبٌرٌة‬ ‫لوحة‬ ً‫ف‬ ‫تناسب‬ ‫الفجر‬ ‫نور‬ ‫وطبلبع‬ ‫وب‬ ‫وعٌناي‬ ‫وتساءلت‬ ‫الرحٌل‬ ‫موعد‬ ‫صباحا‬ ‫السادسة‬ ‫من‬ ‫الساعة‬ ‫واقتربت‬ ‫دقت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫سٌلؽٌها‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ترى‬ ‫ٌا‬ ‫أم‬ ‫الرحلة‬ ‫هذه‬ ‫ستقلع‬ ‫هل‬ ً‫ه‬ ‫كما‬ ‫متٌقظة‬ ‫ونصابحهم‬ ‫الحارة‬ ‫القببلت‬ ‫ؼلفته‬ ‫طوٌبل‬ ‫عناقا‬ ً‫أصدقاب‬ ‫فعانقت‬ ‫السادسة‬ ‫ا‬ ‫الشجاعة‬‫الرفاهٌة‬ ‫عالم‬ ‫إلى‬ ً‫لدافع‬ ‫عٌونهم‬ ‫من‬ ‫تشع‬ ً‫الت‬ ‫األمل‬ ‫ومضات‬ ‫لدافبة‬ ‫والتقدم‬. ‫على‬ ‫الحصول‬ ً‫ف‬ ‫ساعدتنا‬ ً‫الت‬ ‫السٌاحة‬ ‫شركة‬ ‫أعددته‬ ‫الذي‬ ‫الفوج‬ ‫كان‬ ‫على‬ ‫ٌربو‬ ‫الرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وحجزت‬ ‫التؤشٌرة‬66.‫طالبا‬ ‫انتظارا‬ ‫الجمركٌة‬ ‫الدابرة‬ ‫دخولنا‬ ‫تسهٌل‬ ً‫ف‬ ‫تنحصر‬ ‫الشركة‬ ‫مهمة‬ ‫وكانت‬ ٌ‫و‬ ‫لئلقبلع‬‫الوسٌلة‬ ً‫ه‬ ‫السفر‬ ‫منع‬ ‫قرارات‬ ‫وكانت‬ ‫الحد‬ ‫هذا‬ ‫عند‬ ‫دورها‬ ً‫نته‬ ‫سٌاحٌة‬ ‫أفواج‬ ‫عن‬ ‫اإلعبلن‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫الشركات‬ ‫هذه‬ ‫حققته‬ ‫الذي‬ ‫السرٌع‬ ‫للكسب‬ ‫كان‬ ‫بٌنما‬ ‫الترانزٌت‬ ‫مقاعد‬ ‫أحد‬ ‫على‬ ‫بمفردي‬ ً‫نفس‬ ‫وجدت‬ ‫وهمٌة‬ ‫حقٌقتها‬ ً‫ف‬ ‫كل‬ ‫صؽٌرة‬ ‫مجامٌع‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الفوج‬ ‫أعضاء‬5‫أو‬4‫وقرروا‬ ‫معا‬ ‫تجمعوا‬ ‫المقاعد‬ ‫بٌن‬ ‫ٌمر‬ ‫وهو‬ ‫سعٌد‬ ً‫منتش‬ ‫معظمهم‬ ‫فكان‬ ،‫معا‬ ‫السفر‬‫على‬ ‫وٌبدو‬ .‫له‬ ‫األولى‬ ً‫ه‬ ‫الرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫بؤنهم‬ ‫بعضهم‬ ‫بمحاولة‬ ‫تبدٌدها‬ ‫وحاولت‬ ً‫سام‬ ‫مبعث‬ ‫كانت‬ ‫الوثٌر‬ ‫مقعدي‬ ً‫ف‬ ً‫فوحدت‬ ‫ولكن‬ ‫الطابرات‬ ‫وصول‬ ‫أو‬ ‫اقبلع‬ ‫عن‬ ً‫الداخل‬ ‫المٌكرفون‬ ً‫ف‬ ‫ٌذاع‬ ‫ما‬ ‫ترجمة‬ ‫أل‬ ً‫قلق‬ ‫تزاٌد‬ ‫لؤلسؾ‬ً‫جٌب‬ ‫على‬ ‫بٌدي‬ ‫فتحسست‬ ‫ٌذاع‬ ‫مما‬ ‫شٌبا‬ ‫أفهم‬ ‫لم‬ ً‫نن‬ ‫شٌراتون‬ ‫بفندق‬ ‫العاملٌن‬ ‫أحد‬ ‫والد‬ ً‫مع‬ ‫أرسله‬ ‫الذي‬ ‫الخطاب‬ ‫على‬ ‫ألطمبن‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫قبل‬ ً‫أصدقاب‬ ‫أحد‬ ‫إلٌه‬ ً‫اصطحبن‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ً‫عل‬ ‫ٌوصٌه‬ ‫بكوبنهاجن‬
  6. 6. -4- ‫ٌعملون‬ ‫كانوا‬ ‫الذٌن‬ ‫المهندسٌن‬ ‫أحد‬ ً‫ل‬ ‫رسمها‬ ‫كان‬ ً‫الت‬ ‫الورقة‬ ‫وأٌضا‬ ‫المطار‬ ‫هناك‬‫االكتؾ‬ ،‫اسمه‬ ‫للشباب‬ ‫بٌت‬ ً‫ف‬ ‫أقٌم‬ ‫أن‬ ‫واقترح‬ ‫عجالة‬ ً‫ف‬ ‫وقابلته‬ Active‫أر‬ ‫باعتباره‬ ،‫خ‬.‫هناك‬ ‫مكان‬ ‫ص‬ ‫تتؤلأل‬ ‫الطول‬ ‫فارغ‬ ‫أسمر‬ ‫بشاب‬ ‫فوجبت‬ ً‫الداخل‬ ‫الصمت‬ ‫هذا‬ ‫وسط‬ ً‫وف‬ ‫الوحدة‬ ‫وأن‬ ‫وٌبدو‬ ‫الدقهلٌة‬ ‫أبناء‬ ‫على‬ ‫المقاعد‬ ‫بٌن‬ ‫منادٌا‬ ‫ثؽره‬ ‫على‬ ‫االبتسامة‬ ‫لع‬ ‫المناداة‬ ‫بهذه‬ ‫ٌنطلق‬ ‫جعلته‬‫اآلخر‬ ‫هو‬ ‫وحدته‬ ‫ٌبدد‬ ‫صدٌقا‬ ‫ٌجد‬ ‫له‬. ‫وهو‬ ‫باألحضان‬ ً‫ٌؤخذن‬ ‫أسرع‬ ‫حتى‬ ً‫لمحن‬ ‫إن‬ ‫وما‬ ‫له‬ ‫ألوح‬ ‫فنهضت‬ ‫وأنا‬ :‫قاببل‬ ‫فواصل‬ . ‫المنصورة‬ ‫من‬ :‫له‬ ‫فقلت‬ ‫؟‬ ‫بلدة‬ ‫أي‬ ‫من‬ :ً‫ٌسؤلن‬‫طلخا‬ ‫من‬ ‫متمٌز‬ ‫أنه‬ ‫فبلحظت‬ ‫أسٌوط‬ ‫من‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫على‬ ً‫لٌعرفن‬ ً‫صحبن‬ ‫ثم‬ :‫دابما‬ ‫ٌرددها‬ ‫والزمة‬ ‫بالدروشة‬.‫هنا‬ ‫إلى‬ ‫وأوصلنا‬ ‫شاء‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ ‫م‬ ‫طه‬ ‫كان‬‫كل‬ ً‫ف‬ ‫ٌتدخل‬ ‫دابما‬ ‫أبدا‬ ‫واحد‬ ‫حال‬ ‫على‬ ‫ٌهدأ‬ ‫ال‬ ‫ضحكات‬ ‫فجر‬ ‫أعماقنا‬ ً‫ف‬ ‫الضحكات‬ ‫ٌفجر‬ ‫ٌكاد‬ ‫تعلٌقا‬ ‫علٌه‬ ‫وٌعلق‬ ‫إال‬ ‫أحد‬ ‫ٌتحرك‬ ‫وال‬ ‫أمر‬ ‫رحلتنا‬ ‫استعداد‬ ‫عن‬ ‫ٌعلن‬ ً‫الداخل‬ ‫المٌكرفون‬ ‫سماع‬ ‫بمجرد‬ ‫ضحكاتنا‬ ‫وتوقفت‬ .‫لئلقبلع‬
  7. 7. -5- ‫ا‬ ‫صاح‬ً‫وٌسك‬ : ‫لشٌخ‬ ‫الفوج‬ ‫أعضاء‬ ‫وقؾ‬‫باب‬ ‫إلى‬ ‫متوجهٌن‬ ‫الركاب‬ ً‫كباق‬ ‫معا‬ ‫مصطفٌن‬ ‫رجبل‬ ‫عنده‬ ‫استقبلنا‬ ‫الذي‬ ‫الخروج‬،‫الفاٌكٌنج‬ ‫كؤسبلفه‬ ‫البنٌان‬ ‫قوي‬ ً‫ملتح‬ ‫أشقر‬ ‫األتوبٌس‬ ‫إلى‬ ‫الصعود‬ ‫منا‬ ‫وٌطلبوا‬ ‫بنا‬ ‫ٌرحبوا‬ ‫حسناء‬ ‫مضٌفة‬ ‫بصحبته‬‫الذي‬ ‫نتس‬ ‫فصعدنا‬ ‫ساس‬ ‫شركة‬ ‫طابرة‬ ‫سلم‬ ‫قرب‬ ‫إلى‬ ‫قادنا‬‫بجوار‬ ‫لنكون‬ ‫السلم‬ ‫على‬ ‫ابق‬ ‫أن‬ ‫والحظت‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫ثم‬ ‫طه‬ ً‫وجنب‬ ‫مباشرة‬ ‫بجوارها‬ ‫فجلست‬ ‫النافذة‬ ‫فٌها‬ ‫قدرته‬ ‫عن‬ ‫طه‬ ‫أسؤل‬ ً‫جعلن‬ ‫مما‬ ‫المستعملة‬ ‫اللؽة‬ ً‫ه‬ ‫بدأت‬ ‫االنجلٌزٌة‬ ‫اللؽة‬ ‫بلدان‬ ً‫ف‬ ‫علٌها‬ ‫المتعارؾ‬ ‫الوحٌدة‬ ‫اللؽة‬ ‫ألنها‬ ‫الخرس‬ ‫لؽة‬ ‫سٌستعمل‬ ‫أنه‬ ‫فؤجاب‬ .‫العالم‬ ‫سإ‬ ‫وجه‬ ‫ثم‬‫الشٌخ‬ ‫فؤجاب‬ ‫ذلك‬ ً‫ف‬ ‫رأٌه‬ ‫آلخذ‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫للشٌخ‬ ‫اله‬ .‫بالطبع‬ :‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫كابتن‬ ‫وردد‬ ‫اللؽة‬ ‫بشؤن‬ ‫خوؾ‬ ‫من‬ ً‫إل‬ ‫تسرب‬ ‫ما‬ ‫تبدد‬ ‫ضحكاتنا‬ ‫فتصاعدت‬ .‫األحزمة‬ ‫ربط‬ ‫ورجونا‬ ‫لنا‬ ‫تحٌاته‬ ‫الطابرة‬ ‫وما‬ ‫الطابرة‬ ‫سرعة‬ ‫لنا‬ ‫وصؾ‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫تعلٌماته‬ ‫فهم‬ ‫تسهل‬ ‫المضٌفات‬ ‫وكانت‬ ‫ستكون‬‫الترانزٌت‬ ‫لمحطة‬ ‫للوصول‬ ‫ستستؽرقه‬ ‫الذي‬ ‫والوقت‬ ‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫علٌه‬ .‫لكوبنهاجن‬ ‫بعدها‬ ‫وننطلق‬ ‫أثٌنا‬ ‫تحتنا‬ ‫القاهرة‬ ‫لتصبح‬ ‫السحاب‬ ‫الطابرة‬ ‫اخترقت‬ ‫حتى‬ ‫لحظات‬ ‫إال‬ ً‫ه‬ ‫وما‬ ‫البحر‬ ‫رحاب‬ ً‫ف‬ ‫دخلنا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫فرٌدة‬ ‫هندسٌة‬ ‫بطرٌقة‬ ‫منظمة‬ ‫خضراء‬ ‫كمربعات‬ ‫بض‬ ‫باستثناء‬ ‫بالزراق‬ ‫الجو‬ ‫فتلون‬ ‫األبٌض‬‫قطٌع‬ ‫تشبه‬ ‫كانت‬ ‫بٌضاء‬ ‫سحب‬ ‫ع‬ .‫بعضه‬ ‫وراء‬ ‫ٌسٌر‬ ‫الذي‬ ‫الخرفان‬
  8. 8. -6- ‫تح‬ ‫عندما‬ ‫طه‬ ً‫أدهشن‬‫دث‬‫باإلنجلٌزٌة‬‫كان‬ ‫دانمركٌان‬ ‫وفتاة‬ ‫شاب‬ ‫مع‬ ‫حدٌثه‬ ‫أواصر‬ ‫طه‬ ‫ودعم‬ ‫خلفه‬ ‫ٌجلسان‬‫بإهدابهما‬‫اشتراها‬ ‫كلٌوباترا‬ ‫سجاٌر‬ ‫علب‬ .‫الحرة‬ ‫السوق‬ ‫من‬ ٌ‫الحم‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫وأتى‬ ‫معهم‬ ‫لٌجلس‬ ‫مكانه‬ ‫من‬ ‫بفضوله‬ ‫قام‬ ‫ثم‬‫محله‬ ‫ٌحل‬ ‫د‬ .‫هنا‬ ‫إلى‬ ً‫وأوصلن‬ ‫شاء‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ :‫ٌقول‬ ‫وهو‬ ‫بجواري‬ ‫لٌكون‬ ‫طه‬ ‫بها‬ ‫ٌتحدث‬ ‫كان‬ ً‫الت‬ ‫الطبلقة‬ ً‫ه‬ ً‫اندهاش‬ ‫سبب‬ ‫كان‬‫لئلنجلٌزٌة‬ ‫فابقا‬ ‫فكان‬ ً‫ل‬ ‫بالنسبة‬ ‫مستواه‬ ‫أما‬ ‫المستوى‬ ‫دون‬ ‫اعتقاده‬ ً‫ف‬ ‫مستواه‬ ‫أن‬ ‫وأٌقنت‬ .‫الببلد‬ ‫تلك‬ ً‫ف‬ ‫مرتقب‬ ‫بضٌاع‬ ً‫أحسسن‬ ‫مما‬ ‫المضٌفا‬ ‫جاءت‬‫فرٌدة‬ ‫عٌنات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫راكب‬ ‫لكل‬ ‫طعام‬ ‫صنٌة‬ ‫تحمل‬ ‫ت‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫رأٌت‬ ‫بالظمؤ‬ ‫شعرت‬ ‫وحٌن‬ ‫الباردة‬ ‫واللحوم‬ ‫السبلطات‬ ‫من‬ .‫االخر‬ ‫هو‬ ‫المٌاه‬ ‫ٌطلب‬ ‫ألفظها‬ ‫أن‬ ‫وددت‬ ‫حتى‬ ‫أحدهما‬ ‫بلعت‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫كؤسٌن‬ ‫أحضروا‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬ ‫أنها‬ ‫اتضح‬ ‫بل‬ ‫مٌاه‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫ألنها‬ ً‫حلق‬ ً‫ف‬ ‫شدٌدة‬ ‫بمرارة‬ ‫لشعوري‬‫صودا‬.‫وما‬ ً‫الوٌسك‬ ‫أتسقونا‬ :‫ٌقول‬ ‫بالعربٌة‬ ‫صارخا‬ ‫وقؾ‬ ‫حتى‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫بلعها‬ ‫أن‬ ‫ضراوة‬ ‫الجرابم‬ ‫أشد‬ ‫هذه‬ ‫مٌاه‬ ‫أنها‬ ‫على‬. ‫المٌاه‬ ‫طعم‬ ‫دا‬ :‫تهدبته‬ ‫وحاول‬ ‫المصرٌٌن‬ ‫أحد‬ ‫إلٌه‬ ‫فاتجه‬‫تتعود‬ ‫والزم‬ ‫هنا‬ .‫علٌها‬ ً‫الوٌسك‬ ‫على‬ ‫أتعود‬ :‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫فؤجاب‬.‫بعٌنه‬ ‫الفسق‬ ‫هو‬ ‫هذا‬. ‫إبقى‬ :‫طه‬ ‫له‬ ‫فقال‬‫إ‬‫تفضحناش‬ ‫وما‬ ‫عبده‬ ‫شٌخ‬ ‫ٌا‬ ‫كاكوال‬ ‫شرب‬. ‫عشت‬ :‫ٌقول‬ ‫وهو‬ ‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫مضربا‬ ‫وجلس‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫فاستكان‬ ‫عبده‬ ‫ٌا‬ ‫العجب‬ ‫ورأٌت‬.
  9. 9. -9- ‫الطابر‬ ‫هبوط‬ ‫سوى‬ ‫منه‬ ً‫ٌنقذن‬ ‫ولم‬ ‫الضحك‬ ‫من‬ ‫آهلك‬ ‫أكاد‬ ‫وأنا‬‫من‬ ‫ة‬ ‫الل‬ ‫وعاد‬ ،‫البحر‬ ‫إلى‬ ‫السحاب‬‫ون‬‫الكا‬ ‫صوت‬ ‫وجاء‬ ،‫الجو‬ ‫ٌؽلؾ‬ ‫األزرق‬‫ٌعلن‬ ‫بتن‬ ‫اقتراب‬.‫أثٌنا‬ ‫لمطار‬ ‫وصولنا‬ ‫ٌبهرنا‬‫فٌه‬ ‫كالمدن‬ ‫تسٌر‬ ‫البٌضاء‬ ‫والسفن‬ ‫الزرقاء‬ ‫صفحته‬ ‫بجمال‬ ‫البحر‬ ‫به‬ ‫المتؤلقة‬ ‫الٌخوت‬ ‫بجانب‬‫واقتربنا‬‫المزدحم‬ ً‫الٌونان‬ ‫الشاطا‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫المشدودة‬ ‫بالزحفات‬ ‫ٌتزحلقون‬ ‫حٌث‬ ،ً‫الماب‬ ‫التزلج‬ ‫سباق‬ ‫وشهدنا‬ ‫بالمصطافٌن‬ ً‫الت‬ ‫الصؽٌرة‬ ‫باللنشات‬.‫الماء‬ ‫صفحة‬ ‫على‬ ‫تطٌر‬ ‫الشوارع‬ ‫وكانت‬ ‫المهٌبة‬ ‫االكربول‬ ‫وآثار‬ ‫الٌونان‬ ‫شوارع‬ ‫ظهرت‬ ‫وبعدها‬ ‫لعب‬ ‫تشبه‬ ً‫الت‬ ‫بالسٌارات‬ ‫مملوءة‬‫ومحبله‬ ‫باألشجار‬ ‫مكسوة‬ ‫والفٌبلت‬ ‫األطفال‬ .‫الزرقاء‬ ‫السباحة‬ ‫بحمامات‬ ‫النافذة‬ ‫إلى‬ ‫ٌنظر‬ ‫فدعوته‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫المنظر‬ ‫هذا‬ ‫ٌفوت‬ ‫أن‬ ‫أرد‬ ‫لم‬ ‫من‬ ‫بدال‬‫انشؽاله‬‫كثٌرا‬ ‫المناظر‬ ‫هذه‬ ‫رأٌت‬ :‫قال‬ ‫ولكنه‬ ‫الجرابد‬ ‫بقراءة‬. ‫الٌونان؟‬ ‫وزرت‬ ‫سبق‬ :‫له‬ ‫فقلت‬. -.‫أبدا‬ -‫رأٌتها؟‬ ‫وأٌن‬. -‫والسٌنما‬ ‫الطبٌعٌة‬ ‫الصور‬ ً‫ف‬. ‫ألي‬ ‫معه‬ ‫أصل‬ ‫لن‬ ‫عجٌبا‬ ‫ٌبدو‬ ‫ألنه‬ ‫وبٌنه‬ ً‫بٌن‬ ‫المناقشة‬ ‫تطول‬ ‫أن‬ ‫أرد‬ ‫لم‬ ‫البد‬ ‫المناظر‬ ‫بهذه‬ ً‫استمتاع‬ ‫أواصل‬ ‫للنافذة‬ ‫واتجهت‬ ‫نتٌجة‬‫المست‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ٌعة‬ ‫فشٌبا‬ ‫شٌبا‬ ‫سرعاتها‬ ‫من‬ ‫تهدأ‬ ً‫وه‬ ‫بتثاقل‬ ‫لتندفع‬ ‫الممر‬ ‫أرض‬ ‫الطابرة‬ ‫عجبلت‬ .‫أثٌنا‬ ‫بمطار‬ ‫استقرت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
  10. 10. -5- ‫التعبٌر‬ ً‫ف‬ ‫العلنٌة‬ ‫بالصراحة‬ ‫متمٌز‬ ‫آخر‬ ‫عالم‬ ً‫ف‬ ‫أنفسنا‬ ‫لنجد‬ ‫المطار‬ ‫دخلنا‬ ‫أحد‬ ‫ٌحرم‬ ً‫فضول‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫البشر‬ ‫جمع‬ ‫وسط‬ ‫حٌاء‬ ‫أو‬ ‫خجل‬ ‫ببل‬ ‫مشاعره‬ ‫عن‬ ‫لح‬ ‫أي‬ ‫عن‬‫سٌنمابٌة‬ ‫مشاهد‬ ‫وكؤنها‬ ‫المشاهد‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫ٌنظر‬ ‫معظمنا‬ ‫كان‬ ‫تعبٌر‬ ‫ظة‬ ‫كلبها‬ ‫تدلل‬ ‫وأخرى‬ ‫ساخنة‬ ‫وقببلت‬ ‫طوٌل‬ ‫بعناق‬ ‫فتاته‬ ‫ٌودع‬ ‫فتى‬ ‫بٌن‬ ‫صادقة‬ ‫ولٌدها‬ ‫وكؤنه‬. ‫بشراهة‬ ‫ٌدخنون‬ ‫صدٌقٌه‬ ‫بٌن‬ ‫طه‬ ‫ولمحت‬ ،‫واالنبهار‬ ‫السعادة‬ ‫قمة‬ ً‫ف‬ ‫ونحن‬ ‫بٌنم‬ ‫معا‬ ‫الرحلة‬ ‫أتوا‬ ‫كؤنهم‬ ‫بالػ‬ ‫بود‬ ‫ٌتحدثون‬ ‫وهم‬‫أمام‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫وقؾ‬ ‫ا‬ ‫ٌتمتم‬ ‫مذهول‬ ‫وهو‬ ‫بحرارة‬ ‫فتاته‬ ‫ٌعانق‬ ‫فتى‬.‫وٌصرخ‬ ‫وقاره‬ ‫عن‬ ‫ٌخرج‬ ‫ٌكاد‬ ‫فٌهما‬. ‫طاقم‬ ‫تؽٌٌر‬ ‫والحظت‬ ‫لكوبنهاجن‬ ‫مباشرة‬ ‫طرٌقها‬ ً‫ف‬ ‫بنا‬ ‫الطابرة‬ ‫أقلعت‬ ‫القاهرة‬ ‫من‬ ‫أخذونا‬ ً‫البلت‬ ‫المضٌفات‬ ‫من‬ ‫وجاذبٌة‬ ‫جماال‬ ‫أكثر‬ ‫وكانوا‬ ‫المضٌفات‬. ‫الؽذاء‬ ‫وجبة‬ ‫وأحضروا‬ً‫ف‬ ‫الركاب‬ ‫أؼلب‬ ‫راح‬ ‫بعدها‬ ‫مثلج‬ ‫برتقال‬ ‫وشراب‬ .‫مسارنا‬ ‫لٌحدد‬ ‫الخرابط‬ ‫أخرج‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬ ‫النوم‬ ً‫الت‬ ‫الؽربٌة‬ ‫وألمانٌا‬ ‫المجر‬ ‫ثم‬ ‫تشٌكوسوفكٌا‬ ‫دول‬ ‫على‬ ‫مرورنا‬ ‫من‬ ‫وٌتؤكد‬ ‫رؼبتنا‬ ‫الطابرة‬ ‫كابتن‬ ‫لنا‬ ‫لٌحقق‬ ‫نسبٌا‬ ‫منخفضة‬ ‫ارتفاعات‬ ‫على‬ ‫فوقها‬ ‫نطٌر‬ ‫كنا‬ ٌ ‫وهو‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫مشاهدة‬ ً‫ف‬‫الشٌخ‬ ‫راح‬ ‫بٌنما‬ ،‫فوقها‬ ‫لمرورنا‬ ‫الركاب‬ ‫نبه‬ ‫من‬ ‫المزعجة‬ ‫السمفونٌات‬ ‫أثره‬ ‫على‬ ‫وتصاعدت‬ ‫عمٌق‬ ‫سبات‬ ً‫ف‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫على‬ ً‫فؤطلعن‬ ‫طه‬ ‫مع‬ ‫الحدٌث‬ ‫تبادلت‬ ‫قد‬ ‫وكنت‬ ‫إزعاجه‬ ‫عدم‬ ‫مإكد‬ ‫حنجرته‬ ‫العنوان‬ ‫إلى‬ ‫بتوصٌلة‬ ‫وعدوه‬ ‫حٌن‬ ‫والفتاة‬ ‫بالفتى‬ ‫ربطه‬ ‫الذي‬ ‫المتٌنة‬ ‫الصداقة‬ ‫ٌر‬ ‫الذي‬.‫بكوبنهاجن‬ ‫إلٌه‬ ‫الوصول‬ ‫ٌد‬
  11. 11. -1- ‫المشرقة‬ ‫أوربا‬ ‫شمس‬ ‫أثٌنا‬ ‫تركنا‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫ساعات‬ ‫خمس‬ ‫من‬ ‫ٌقرب‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫تطٌر‬ ‫الطابرة‬ ‫وظلت‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫اقترابنا‬ ‫عن‬ ‫ٌعلن‬ ‫الكابتن‬ ‫صوت‬ ‫جاء‬ ‫حٌن‬ ‫الركاب‬ ‫واستٌقظ‬ .‫كوبنهاجن‬ ً‫أنن‬ ‫إال‬ ‫بحقٌقتها‬ ً‫خٌال‬ ‫أطابق‬ ‫المدٌنة‬ ‫هذه‬ ‫ألرى‬ ‫النافذة‬ ‫إلى‬ ‫فاتجهت‬ ‫بمفاجؤ‬ ‫صدمت‬‫االطبلق‬ ‫على‬ ‫مدٌنة‬ ‫أي‬ ‫أرى‬ ‫لم‬ ً‫ألنن‬ ً‫عقل‬ ‫تطٌر‬ ‫كادت‬ ‫مذهلة‬ ‫ة‬ ‫شاسعة‬ ‫أرض‬ ‫سوى‬.‫الباسقة‬ ‫األشجار‬ ‫متناثرة‬ ‫البحر‬ ‫وسط‬ ً‫ف‬ ‫كجزٌرة‬ ‫خضراء‬ ‫ٌرد‬ ‫لم‬ ‫أجهزتها‬ ‫أصاب‬ ‫لعطل‬ ‫بها‬ ‫اضطرارٌا‬ ‫تهبط‬ ‫الطابرة‬ ‫أن‬ ‫واعتقدت‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫كوبنهاجن‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫باقترابنا‬ ‫هبوطنا‬ ‫سبب‬ ‫فبرر‬ ‫به‬ ‫ٌفزعنا‬ ‫أن‬ ‫الكابتن‬ ‫ا‬ ‫على‬ ‫أثر‬ ‫أي‬ ‫له‬ ‫ٌكن‬.‫إلطبلق‬ ‫الحكاٌة‬ ‫إٌه‬ ‫هو‬ :‫قال‬ ‫حٌن‬ ‫الشعور‬ ‫نفس‬ ‫طه‬ ً‫وشاركن‬.‫وال‬ ‫ؼلط‬ ‫الطٌار‬ ‫إٌه؟‬.‫المطار؟‬ ‫فٌن‬ ‫مال‬‫أ‬ ‫حاجة‬ ‫وال‬ ‫شوارع‬ ‫وال‬ ‫بٌوت‬ ‫فٌه‬ ‫ال‬. ‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫المطار‬ ‫ٌكون‬ ‫ٌمكن‬ :‫لٌقول‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫أفاق‬ ‫وهنا‬.‫من‬ ‫التقدم‬. ‫الط‬ ‫واستدارات‬ ‫الممر‬ ‫أرض‬ ‫العجبلت‬ ‫المست‬‫طابرات‬ ‫بضع‬ ‫ألرى‬ ‫ابرة‬ .‫كوبنهاجن‬ ‫مطار‬ ‫إلى‬ ‫لننزل‬ ‫تماما‬ ‫توقفت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫سطح‬ ‫فوق‬ ‫المطار‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫لنتؤكد‬ ‫الطابرة‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫بشؽؾ‬ ‫نهضنا‬ ‫وصدٌقته‬ ‫طه‬ ‫ٌسبقنا‬ ‫برفقته‬ ‫وتقدمت‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫تحتها‬ ‫أم‬ ‫األرض‬ ‫الطابرة‬ ‫إلى‬ ‫المطار‬ ‫من‬ ‫الممتدة‬ ‫األنبوبة‬ ‫ٌشبه‬ ‫بممر‬ ‫ألفاجا‬‫إلى‬ ‫مباشرة‬ ‫لندخل‬ .‫المطار‬
  12. 12. -92- ‫مبهورٌن‬ ‫فتقدمنا‬ ‫أفقٌة‬ ‫بطرٌقة‬ ‫المصمم‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫فوق‬ ‫بوجوده‬ ‫تؤكدنا‬ .‫سعداء‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ‫أنفسنا‬ ‫لنجد‬ ‫الرفاهٌة‬ ‫بساط‬ ‫على‬ ‫خطوة‬ ‫أول‬ ‫نخطو‬ ‫إننا‬ ‫أوقفنا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫باألضواء‬ ‫ومشع‬ ‫بالزجاج‬ ‫مبطن‬ ‫آخر‬ ‫ممر‬ ‫إلى‬ ‫تؤخذنا‬ ‫متحركة‬ ‫واالبتسامة‬ ‫الجوازات‬ ‫ضابط‬ ‫أمام‬‫لنا‬ ‫وٌختم‬ ‫بنا‬ ‫ٌرحب‬ ‫وكؤنه‬ ‫وجهه‬ ‫تمؤل‬ ‫بالدخول‬‫لنخطو‬‫بنوك‬ ‫من‬ ‫فخمة‬ ‫أقسام‬ ‫إلى‬ ‫مقسمة‬ ‫مترامٌة‬ ‫صالة‬ ‫إلى‬ ‫الصلة‬ ‫هذه‬ ‫أتؤمل‬ ‫ظللت‬ ‫للببلد‬ ‫قادم‬ ‫أي‬ ‫ٌحتاجه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫ومكاتب‬ ‫وكافتٌرٌات‬ ‫بمختلؾ‬ ‫والمملوءة‬ ‫أرجابها‬ ‫على‬ ‫المخٌم‬ ‫والهدوء‬ ‫السكون‬ ‫من‬ ‫مبهور‬ ‫وأنا‬ ‫األجناس‬. ‫مكان‬ ‫إلى‬ ‫توجهت‬‫نفس‬ ‫إلى‬ ‫عابدا‬ ‫فحملتها‬ ً‫تنتظرن‬ ً‫حقٌبت‬ ‫ألجد‬ ‫الحقابب‬ ‫ٌتمتم‬ ‫وهو‬ ‫منتصفها‬ ً‫ف‬ ‫ٌقؾ‬ ‫طه‬ ‫ألجد‬ ‫الصالة‬.‫أصابته‬ ‫العدوى‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وخفت‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫من‬.‫حال‬ ‫عن‬ ‫منه‬ ‫ألستفسر‬ ‫فؽدوت‬‫ه‬‫من‬ ً‫نفس‬ ‫منع‬ ‫أستطع‬ ‫لم‬ ‫بعد‬ ‫الحلوٌن‬ ً‫أصدقاب‬ ‫أن‬ ‫تتصور‬ :ً‫ل‬ ‫قال‬ ‫عندما‬ ‫الضحك‬‫علٌهم‬ ‫ضٌعت‬ ‫ما‬ ‫خرطوشة‬‫وٌتؤسفون‬ ‫هنا‬ ‫لؽاٌة‬ ‫بٌجوا‬ ‫للعنوان‬ ً‫ٌوصلون‬ ‫أنهم‬ ‫أمل‬ ‫على‬ ‫السجاٌر‬ ‫له‬ ‫ٌوصلك‬ ً‫تاكس‬ ‫تؤخذ‬ ‫تقدر‬ ً‫ل‬ ‫وٌقولوا‬ ‫هام‬ ‫موعد‬ ‫بحجة‬ ً‫ل‬. ‫فر‬‫بت‬‫ؼٌرها‬ ‫وتؤخذ‬ ‫تعٌش‬ :‫ضاحكا‬ ‫له‬ ‫وقلت‬ ‫كتفه‬ ‫على‬. ‫صامتا‬ ‫رأسه‬ ‫فؤطرق‬. ٌ‫حق‬ ‫علٌها‬ ‫عربة‬ ‫ٌدفع‬ ‫وهو‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫وأدركنا‬‫ب‬‫حقاببنا‬ ‫فوضعنا‬ ‫ته‬ ‫علٌه‬.‫ثبلثتنا‬ ‫ودفعناها‬ ‫ا‬ ‫أتوماتٌكٌا‬ ‫انفتح‬ ‫حتى‬ ‫الضخم‬ ً‫الزجاج‬ ‫الخروج‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫اقتربنا‬ ‫أن‬ ‫وما‬ .‫هنا‬ ‫إلى‬ ‫وأوصلنا‬ ‫شاء‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ :‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫وعلق‬
  13. 13. -99- ‫من‬ ‫لتحمٌنا‬ ‫الثقٌلة‬ ‫وبلوفراتنا‬ ‫بمعاطفنا‬ ‫ملتفٌن‬ ‫ونحن‬ ‫المطار‬ ‫من‬ ‫خرجنا‬ ‫الجو‬ ‫أن‬ ‫نفاجا‬ ‫بنا‬ ‫وإذ‬ ‫القطبٌة‬ ‫المنطقة‬ ‫جلٌد‬‫زرقاء‬ ‫والسماء‬ ‫مشمسا‬ ‫صحوا‬ ً‫ف‬ ‫مصر‬ ‫جو‬ ‫عن‬ ‫ٌفرق‬ ‫ال‬ ‫والجو‬ ‫ساطعة‬ ‫والشمس‬ ‫جلٌد‬ ‫ألي‬ ‫أثر‬ ‫ال‬ ‫صافٌة‬ ‫لطفت‬ ً‫الت‬ ‫المنعشة‬ ‫بالنسمات‬ ‫مملوء‬ ‫شًء‬ ‫بؤي‬ ‫الربٌع‬‫فٌنا‬ ‫وبعثت‬ ‫نفوسنا‬ ‫من‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ :‫جمٌعا‬ ‫ونردد‬ ‫أوربا‬ ‫بشمس‬ ‫نستمتع‬ ‫ووقفنا‬ ‫معاطفنا‬ ‫فخلعنا‬ ‫االطمبنان‬ ‫ه‬ ‫إلى‬ ‫وأوصلنا‬ ‫شاء‬ ‫ما‬ ‫على‬‫نا‬. ‫أن‬ ‫فبلحظنا‬ ‫األخر‬ ‫للرصٌؾ‬ ‫الشارع‬ ‫عبور‬ ‫وحاولنا‬ ‫ثؽورنا‬ ‫البسمة‬ ‫علت‬ ‫بالمرور‬ ‫لهم‬ ‫للسماح‬ ‫التراجع‬ ‫فحاولنا‬ ‫تتوقؾ‬ ‫اتجاهنا‬ ً‫ف‬ ‫القادمة‬ ‫السٌارات‬ ‫جمٌع‬ ‫سٌارتهم‬ ‫إٌقاؾ‬ ‫جمٌعا‬ ‫أصروا‬ ‫أنهم‬ ‫إال‬ ‫أوال‬‫لنا‬ ‫وٌلوحون‬ ‫ثؽورهم‬ ‫تمؤل‬ ‫والبسمة‬ .‫نحن‬ ‫نمر‬ ‫بؤن‬ ‫بؤٌدٌهم‬ ‫ا‬ ‫على‬ ‫لنا‬ ‫خطوة‬ ‫أول‬ ‫من‬‫قٌم‬ ‫أن‬ ‫عرفنا‬ ،ً‫األسكندناف‬ ‫لبساط‬‫تعلو‬ ‫االنسان‬ ‫ة‬ .‫السٌارة‬ ‫على‬ ‫حتى‬ ‫هذا‬ ‫وتحت‬‫اإلصرار‬‫عبرنا‬‫الصافٌة‬ ‫بابتسامتهم‬ ‫ٌلوحون‬ ‫زالوا‬ ‫ما‬ ‫وهم‬ .‫الوصول‬ ‫سبلمة‬ ‫على‬ ‫وٌحٌونا‬ ‫ٌرحبوا‬ ‫وكؤنهم‬ ‫لهم‬ ‫ٌلوح‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫فوقؾ‬ ‫األخبلق‬ ‫هذه‬ ‫كرم‬ ‫من‬ ‫مندهشٌن‬ ‫ونحن‬ ‫بٌدٌه‬ ‫عالٌا‬.‫ٌحٌى‬ ‫نجم‬ ‫وكؤنه‬‫توافدوا‬ ‫الذي‬ ‫معجبٌه‬‫الستقباله‬. ‫بٌدٌه‬ ‫ٌلوح‬ ‫وهو‬ ‫مكانه‬ ً‫ف‬ ‫مستمرا‬ ‫لظل‬ ‫ترك‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ألنه‬ ‫ٌده‬ ‫من‬ ‫طه‬ ‫فجذبه‬ ‫أي‬ ‫أصحابها‬ ‫ٌبدي‬ ‫لم‬ ً‫الت‬ ‫السٌارات‬ ‫لتكدس‬ ‫أؼلق‬ ‫قد‬ ‫المطار‬ ‫طرٌق‬ ‫ولكان‬ ‫اعتراض‬‫جم‬ ‫بؤدب‬ ‫مبتسمون‬ ‫وهم‬. ً‫ف‬ ‫ونحن‬ ‫المدٌنة‬ ‫ٌخترق‬ ‫بنا‬ ‫لٌنطلق‬ )‫(ساس‬ ‫شركة‬ ‫أتوبٌس‬ ‫إلى‬ ‫صعدنا‬ ‫مق‬‫التصمٌم‬ ‫ذات‬ ‫فٌبلتها‬ ‫لنرى‬ ‫فشٌبا‬ ‫شٌبا‬ ‫لنا‬ ‫تظهر‬ ‫فكانت‬ ‫نطالعها‬ ‫الوثٌرة‬ ‫اعدنا‬
  14. 14. -92- ‫والمطعمة‬ ‫اللون‬ ً‫البن‬ ‫التكوٌن‬ ً‫بهرم‬ ‫سطحه‬ ‫الممٌز‬ ‫الخبلب‬ ً‫األورب‬ ‫باألشجار‬.‫الوافرة‬ ً‫ف‬ ‫أنك‬ ‫إلٌك‬ ‫ٌخٌل‬ ‫رابع‬ ‫دٌكور‬ ً‫ف‬ ‫نوافذها‬ ‫تزٌن‬ ً‫الت‬ ‫الملونة‬ ‫والزهور‬ ‫الصعد‬ ‫تتنفس‬ ‫تجعلك‬ ‫المعلقة‬ ‫بابل‬ ‫حدابق‬.‫والحٌاة‬ ‫والجمال‬ ‫باألمان‬ ‫تحس‬ ‫ألنك‬ ‫اء‬ ‫المشذبه‬ ‫واألشجار‬ ‫ونظافتها‬ ‫براقتها‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫زجاجٌة‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫والشوارع‬ ‫محطات‬ ‫وأشكال‬ ‫معدات‬ ‫من‬ ‫الحدٌثة‬ ‫التكنولوجٌا‬ ‫تلمس‬ ‫جانب‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫تحتضنها‬ ‫العمارات‬ ‫بهرتنا‬ ‫حتى‬ ‫المدٌنة‬ ‫من‬ ‫إقتربنا‬ ‫أن‬ ‫وما‬ ‫الطرٌق‬ ‫على‬ ‫المنتشرة‬ ‫البنزٌن‬ ‫الت‬ ‫الزجاجٌة‬‫صفحتها‬ ‫على‬ ‫تنعكس‬ ‫والشمس‬ ‫سحاب‬ ‫ناطحات‬ ‫بعضها‬ ‫ٌبدو‬ ً .‫فتؤلأل‬ ‫الكبلسٌكٌة‬ ً‫المبان‬ ‫إلى‬ ‫ننظر‬ ‫ونحن‬ ‫واإلجبلل‬ ‫بالرهبة‬ ‫شعرنا‬ ‫أن‬ ‫لبثنا‬ ‫ما‬ ‫ثم‬ .‫الضخمة‬ ‫تشق‬ ‫واسعة‬ ‫قنوات‬ ً‫ف‬ ‫مٌاهه‬ ‫تتدفق‬ ‫الذي‬ ‫الشمال‬ ‫بحر‬ ‫هو‬ ،‫أدهشنا‬ ‫ما‬ ‫وأشد‬ ‫ملونة‬ ‫كباري‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫ببعض‬ ‫وتتصل‬ ‫جزر‬ ‫إلى‬ ‫وتقسمها‬ ‫المدٌنة‬‫وتسٌر‬ ‫بالسٌاح‬ ‫والملٌبة‬ ‫القنوات‬ ‫هذه‬ ‫عباب‬ ‫تمخر‬ ً‫الت‬ ‫الجمٌلة‬ ‫السٌاحٌة‬ ‫الٌخوت‬ ‫المدٌنة‬ ‫بجمال‬ ‫المفتونٌن‬.
  15. 15. -93- ‫النافورة‬ ‫وإكتشفنا‬ .‫المدٌنة‬ ‫شوارع‬ ‫تقسٌم‬ ‫بطرٌقة‬ ‫أعجبت‬ ‫فكانت‬‫تنقسم‬‫ال‬ ‫بهم‬ ‫خاصا‬ ‫طرٌقا‬ ‫الدراجات‬ ً‫راكب‬ ً‫لتعط‬ ‫حارات‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬ ٌ‫بر‬ ‫قلوبهم‬ ‫وٌعمرون‬ ‫السٌارات‬ ‫تزعجهم‬.‫الٌومٌة‬ ‫اضٌتهم‬ ‫األعمار‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وأطفاال‬ ‫ونساء‬ ‫رجاال‬ ‫تجد‬ ‫إنك‬ ‫هو‬ ‫الملفت‬ ‫والشًء‬ ‫نقل‬ ‫وسٌلة‬ ‫ٌستخدمونها‬.‫الشاهقة‬ )‫(ساس‬ ‫بعمارة‬ ‫جراجه‬ ‫إلى‬ ‫األتوبٌس‬ ‫بنا‬ ‫دخل‬ ‫شركة‬ ‫أعدته‬ ً‫الفارس‬ ‫بالسجاد‬ ‫مبطن‬ ‫فخم‬ ‫آخر‬ ‫ترانزٌت‬ ‫إلى‬ ‫لندخل‬ ‫منه‬ ‫لننزل‬ ‫ال‬ ‫زوار‬ ‫وتودٌع‬ ‫إلستقبال‬ ‫مركزا‬ ‫لٌكون‬ ‫ساس‬.)‫(األٌرترم‬ ‫وٌسمى‬ ‫دانمارك‬ ‫من‬ ‫المركزي‬ ‫تكٌٌفه‬ ‫عبر‬ ‫أنفاسنا‬ ‫نلتقط‬ ،‫الوثٌرة‬ ‫األٌرترم‬ ‫مقاعد‬ ‫على‬ ‫جلسنا‬ ‫شؽل‬ ‫الذي‬ ‫اإلبهار‬ ‫كل‬‫بجمالها‬ ‫الطمؤنٌنة‬ ً‫ف‬ ‫أذابتنا‬ ً‫الت‬ ‫المدٌنة‬ ‫بهذه‬ ‫عٌوننا‬. ‫سٌارات‬ ‫لنرى‬ ‫الحدٌد‬ ‫السكة‬ ‫محطة‬ ‫إلى‬ ‫متوجهٌن‬ ‫الطرٌق‬ ‫نعبر‬ ‫خرجنا‬ ‫ثم‬ ‫م‬ ‫آخر‬ ‫المرسٌدس‬ ً‫التاكس‬‫خلؾ‬ ‫ركابها‬ ‫انتظار‬ ً‫ف‬ ‫بدٌع‬ ‫نظام‬ ً‫ف‬ ‫تقؾ‬ ‫ودٌل‬ .‫للراكب‬ ‫الباب‬ ‫بفتح‬ ‫ٌقوم‬ ‫السٌارة‬ ‫سابق‬ ‫أن‬ ‫حتى‬ ‫واحترام‬ ‫أدب‬ ‫بكل‬ ‫بعضها‬ ‫المحطة‬ ‫باب‬ ‫دفعنا‬S M S‫مدٌنة‬ ‫وكؤنها‬ ‫الفسٌحة‬ ‫الصالة‬ ‫إلى‬ ‫ودخلنا‬ ،‫خدمات‬ ‫مكاتب‬ ‫بالمطار‬ ‫وجدتها‬ ً‫الت‬ ‫األقسام‬ ‫بكل‬ ‫بنفسها‬ ‫مستقلة‬ ‫أخرى‬ ‫ماركت‬ ‫سوبر‬ ،‫استعبلمات‬‫والسكون‬ ‫كافترٌات‬ ‫سنترال‬ ‫بواسطة‬ ،‫بولٌس‬ ،‫بنوك‬ ، ‫مخٌم‬ ‫والهدوء‬.‫بواسطة‬ ‫ركابها‬ ‫وتؤخذ‬ ‫الصالة‬ ‫هذه‬ ‫تحت‬ ‫كانت‬ ‫القطارات‬ ‫ألن‬ ‫الكهربابٌة‬ ‫السبللم‬.‫المحطة‬ ‫كافتٌرٌا‬ ‫من‬ ‫تنساب‬ ‫الناعمة‬ ‫آبا‬ ‫فرقة‬ ‫موسٌقى‬ ‫كانت‬ ‫مشاهدها‬ ‫من‬ ‫مشهد‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ ‫تصوٌرٌة‬ ‫موسٌقى‬ ً‫لتعط‬.
  16. 16. -94- ‫ت‬ ‫الوطنٌة‬ ‫والمبلبس‬‫ٌضم‬ ‫كرنفال‬ ‫وكؤنها‬ ‫المحطة‬ ‫رواد‬ ‫جنسٌات‬ ‫عن‬ ‫كشؾ‬ .‫العالم‬ ‫ببلد‬ ‫معظم‬ ً‫ف‬ ‫مسٌرنا‬ ‫تعوق‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫فٌها‬ ‫شنطنا‬ ‫لنضع‬ ‫األمانات‬ ‫صنادٌق‬ ‫إلى‬ ‫توجهنا‬ .‫إلٌه‬ ‫سنؤوي‬ ‫الذي‬ ‫المكان‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ( ‫فٌه‬ ‫وضعت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الصندوق‬ ‫مفتاح‬ ‫أخذت‬3‫على‬ ‫لٌنؽلق‬ ‫كرونات‬ ) ‫وبعض‬ ‫طه‬ ‫فعل‬ ‫كما‬ ً‫حقابب‬.‫الفوج‬ ‫أعضاء‬ ‫بٌن‬‫منه‬ ‫تفلت‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫حقٌبته‬ ‫على‬ ‫ٌجلس‬ ‫أن‬ ‫أثر‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫ما‬ ‫إقناعه‬ ً‫ف‬ ‫نفلح‬ ‫ولم‬ ‫بها‬ ‫وتشبث‬ ‫االقتراح‬ ‫هذا‬ ‫ورفض‬.‫القببلت‬ ‫زالت‬ ‫وما‬ ‫كؾ‬ ‫على‬ ‫كفا‬ ‫ٌضرب‬ ‫تجعله‬ ‫فتٌاتهم‬ ‫الفتٌان‬ ‫ٌودع‬ ً‫الت‬ ‫الساخنة‬. ‫بٌنما‬ ‫معه‬ ‫الذي‬ ‫العنوان‬ ‫إلى‬ ‫لٌتجه‬ ‫وٌودعنا‬ ‫منا‬ ‫ٌستؤذن‬ ‫طه‬ ‫بـ‬ ‫وفوجبت‬ ‫و‬ ‫أنا‬ ‫صرت‬‫مؤلت‬ ‫والطمؤنٌنة‬ ‫باأللفة‬ ‫شعور‬ ‫ولكن‬ ‫وحٌدٌن‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ً‫ف‬ ‫والمحسوسة‬ ‫المتقدم‬ ‫اإلنسان‬ ‫رفاهٌة‬ ‫من‬ ‫نبعت‬ ً‫الت‬ ‫الرابعة‬ ‫بالمشاهد‬ ‫نفوسنا‬ ‫لقاء‬ ‫أول‬ ‫من‬ ‫أحضانها‬ ً‫ف‬ ‫واذابتنا‬ ‫بؽربتنا‬ ‫نشعر‬ ‫ال‬ ‫جعلتنا‬ ‫أجزابها‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫كل‬ ‫إل‬ ً‫وأوصلن‬ ‫شاء‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ :‫أردد‬ ً‫وجعلن‬ ‫بجمالها‬‫هنا‬ ‫ى‬. ‫الذي‬ ‫المكان‬ ‫عن‬ ‫ٌختلفون‬ ‫الفوج‬ ‫زمبلء‬ ‫من‬ ‫ثبلثة‬ ‫لنجد‬ ‫المحطة‬ ‫من‬ ‫خرجنا‬ .‫إلٌه‬ ‫ٌذهبون‬ ‫اقترحت‬‫فوافقوا‬ ‫الشباب‬ ‫بٌت‬ ‫وهو‬ ،‫األكتؾ‬ :‫إلى‬ ‫معنا‬ ‫ٌؤتوا‬ ‫أن‬ ‫علٌهم‬ ‫ر‬ ‫كان‬ ً‫الت‬ ‫الخرٌطة‬ ‫حسب‬ ‫على‬ ‫وسرنا‬‫س‬‫قبل‬ ‫قابلته‬ ‫الذي‬ ‫المهندسٌن‬ ‫أحد‬ ً‫ل‬ ‫مها‬ ‫عن‬ ‫عابرة‬ ‫كانت‬ ‫عجالة‬ ً‫ف‬ ً‫ل‬ ‫ورسمها‬ ‫سفري‬‫تحمل‬ ‫ال‬ ً‫فه‬ ‫الشوارع‬ ‫مظاهر‬ ‫عناوٌن‬. ‫ٌمٌنا‬ ‫ندلؾ‬ ‫ثم‬ ‫المحطة‬ ‫شارع‬ ‫أول‬ ‫من‬ :ً‫كالتال‬ ‫الخرٌطة‬ ‫بٌانات‬ ‫كانت‬ ‫فمثبل‬ ‫مرور‬ ‫إشارة‬ ‫أول‬ ‫عند‬.
  17. 17. -95- ‫نعبره‬ ‫مٌدان‬ ً‫ف‬ ‫ضخمة‬ ‫نافورة‬ ‫لتقابلنا‬ ‫دقابق‬ ‫خمس‬ ‫من‬ ‫ٌقرب‬ ‫ما‬ ‫ونسٌر‬. ‫خمس‬ ‫بعد‬ ‫نافورة‬ ‫تقابلنا‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫بؤنه‬ ‫لهم‬ ‫أقول‬ ‫كنت‬ ‫سٌرنا‬ ‫وأثناء‬ ‫وهكذا‬ ‫د‬‫فرعونٌة‬ ‫مقبرة‬ ‫اكتشؾ‬ ‫وكؤنه‬ ً‫ه‬ ‫ها‬ ‫صارخا‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫فٌثب‬ ‫قابق‬ .‫المسٌر‬ ‫ونكمل‬ ‫فرحتنا‬ ‫من‬ ‫ونبتسم‬ ‫لبعضنا‬ ‫فننظر‬ ‫طرٌقنا‬ ً‫ف‬ ‫بؤننا‬ ‫مطمبنٌن‬ ‫المتوالٌة‬ ‫االكتشافات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫فرحٌن‬ ‫تقدمنا‬ ‫البٌت‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫المفترض‬ ‫البوسطة‬ ‫إلى‬ ‫وصلنا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الشباب‬ ‫لبٌت‬ ‫الصحٌح‬ ‫الخ‬ ‫حسب‬ ‫بجوارها‬.‫أثر‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫نعثر‬ ‫لم‬ ‫اننا‬ ‫إال‬ ‫رٌطة‬ ‫آخر‬ ‫مكان‬ ‫إلى‬ ‫شخص‬ ‫فدلنا‬ ‫عنه‬ ‫فسؤلنا‬‫وهكذا‬ ‫أثر‬ ‫على‬ ‫نعثر‬ ‫ولم‬ ‫إلٌه‬ ‫فذهبنا‬ ‫مترجمنا‬ ‫من‬ ‫جهل‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫بعد‬ ‫فٌما‬ ‫وعرفنا‬ ‫مفرؼة‬ ‫حلقة‬ ً‫ف‬ ‫ندور‬ ‫ظللنا‬‫أن‬ ‫إلى‬ ‫مترنحٌن‬ ‫ونحن‬ ‫الطرٌق‬ ‫بجانب‬ ‫كانت‬ ‫خشبٌة‬ ‫كنبه‬ ‫على‬ ‫فارتمٌنا‬ ‫اإلعٌاء‬ ‫أصابنا‬ ‫كالسكارى‬. ‫كان‬ ‫الشباب‬ ‫أحد‬ ‫الحظت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫النعاس‬ ‫فؽلبنا‬ ‫ننام‬ ‫لم‬ ‫اللحظة‬ ‫إلى‬ ‫ألننا‬ ‫فقلت‬ ‫بحنق‬ ‫إلى‬ ‫فنظروا‬ ‫سإاله‬ ً‫زمبلب‬ ‫على‬ ‫فاقترحت‬ ‫محل‬ ‫فاترٌنه‬ ‫أمام‬ ‫ٌقؾ‬ ‫والبد‬ ‫مساء‬ ‫السادسة‬ ‫أصبحت‬ ‫الساعة‬ ‫للصباح‬ ‫الكنبة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫سننام‬ ‫هل‬ :‫لهم‬ ‫حل؟‬ ‫إٌجاد‬ ‫من‬. ‫الخ‬ ‫إلى‬ ‫ونظر‬ ‫باإلشارات‬ ‫وسؤلته‬ ‫أنا‬ ‫فقمت‬‫كلمة‬ ‫سوى‬ ‫شٌبا‬ ‫ٌفهم‬ ‫ولم‬ ‫رٌطة‬ ‫باالنجلٌزٌة‬ ‫المكتوبة‬ ‫األكتؾ‬. ‫منه‬ ‫وأطلبوا‬ ‫انهضوا‬ ‫لهم‬ ‫وقلت‬ ً‫لزمبلب‬ ‫فتوجهت‬ ‫ٌعرفه‬ ‫أنه‬ ‫فقرر‬ ‫وتقدم‬ ‫رحب‬ ‫ذلك‬ ‫علٌه‬ ‫مترجمنا‬ ‫عرض‬ ‫أن‬ ‫وما‬ ‫إلٌه‬ ‫الوصول‬ ً‫ف‬ ‫مساعدتنا‬ ‫بٌنما‬ ‫كتفه‬ ‫على‬ ‫حقٌبته‬ ‫رفع‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫والشٌخ‬ ‫وراءه‬ ‫ونحن‬ ‫عنه‬ ‫لٌرشدنا‬ ‫أمامنا‬ ‫الشا‬‫الذي‬ ‫التصرؾ‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫إعجاب‬ ‫بنظره‬ ‫األخرى‬ ‫إلى‬ ‫لحظة‬ ‫من‬ ‫إلٌه‬ ‫ٌنظر‬ ‫ب‬
  18. 18. -96- ‫القرن‬ ‫من‬ ‫مثلٌه‬ ‫ٌرى‬ ‫لم‬17‫األكتؾ‬ ‫أمام‬ ‫أصبحنا‬ ‫حتى‬ ‫لحظات‬ ً‫ه‬ ‫وما‬ ‫عندهم‬ .‫بالقببلت‬ ‫نهمره‬ ‫فؤخذنا‬ ‫ٌوقع‬ ‫أن‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫من‬ ‫وطلب‬ ‫جٌبه‬ ‫من‬ ‫أتوجراؾ‬ ‫فؤخرج‬ ‫هو‬ ‫أما‬ ً‫بالعرب‬ ‫علٌه‬.
  19. 19. -99- ‫تلٌفون‬ ‫ورقم‬ ‫عنوان‬ ‫أن‬ ‫ما‬‫نهضت‬ ‫عمٌق‬ ‫سبات‬ ً‫ف‬ ‫ألؼط‬ ‫علٌه‬ ً‫نفس‬ ‫قذفت‬ ‫حتى‬ ‫سرٌري‬ ‫رأٌت‬ ‫تقرٌبا‬ ‫صباحا‬ ‫العاشرة‬ ‫الساعة‬ ‫النوم‬ ‫من‬. ‫علٌها‬ ‫حصلت‬ ً‫والت‬ ً‫مع‬ ‫المتبقٌة‬ ‫الكرونات‬ ً‫أحص‬ ‫أخذت‬ ‫شًء‬ ‫أي‬ ‫وقبل‬ ‫فانف‬ ‫المطار‬ ‫بنك‬ ‫من‬‫ز‬‫عت‬‫أٌام‬ ‫خبلل‬ ‫ستنفذ‬ ‫بؤنها‬ ‫بسٌطة‬ ‫بحسبه‬ ‫أدركت‬ ‫عندما‬ ‫باأل‬ ‫صرفته‬ ‫بما‬ ‫مقارنة‬ ‫وذلك‬ ‫معدودات‬‫قف‬ ‫مس‬‫ز‬‫قبل‬ ‫مسرعا‬ ‫السرٌر‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫ت‬ ‫من‬ ‫أحملها‬ ‫كنت‬ ً‫الت‬ ‫الرسالة‬ ً‫ف‬ ً‫أحبلم‬ ‫وتشبثت‬ ‫الخوؾ‬ ‫شبح‬ ً‫ٌحاصرن‬ ‫أن‬ .‫شٌراتون‬ ‫بفندق‬ ‫ٌعمل‬ ‫الذي‬ ‫ألبنه‬ ‫ألوصلها‬ ‫األب‬ ‫خرجت‬‫النوم‬ ‫ٌؽط‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫كان‬ ‫بٌنما‬ ‫الفوج‬ ‫أعضاء‬ ‫بعض‬ ‫برفقة‬ ‫إٌقاظه‬ ً‫ف‬ ً‫محاولت‬ ‫تنجح‬. ‫و‬ ‫تفرقنا‬ ‫المدٌنة‬ ‫وسط‬ ‫وعند‬‫كان‬ ‫الحظ‬ ‫ولحسن‬ ‫شٌراتون‬ ‫فندق‬ ‫عن‬ ‫سؤلت‬ ‫المطبخ‬ ‫إلى‬ ‫ودخلت‬ ‫مشقة‬ ‫أدنى‬ ‫دون‬ ‫إلٌه‬ ‫فاتجهت‬ ً‫مكان‬ ‫من‬ ‫خطوات‬ ‫ٌبعد‬ ً‫فدلون‬ ‫الرسالة‬ ‫صاحب‬ ‫عن‬ ‫وسؤلت‬ ‫به‬ ‫ٌعملون‬ ‫المصرٌٌن‬ ‫من‬ ‫كبٌر‬ ‫عدد‬ ‫ورأٌت‬ ‫وكؤنه‬ ً‫وصول‬ ‫بسبلمة‬ ‫مهنبا‬ ‫عادي‬ ‫ؼٌر‬ ‫استقبال‬ ً‫واستقبلن‬ ‫وحضر‬ ‫علٌه‬ ‫بن‬ ‫عرفته‬ ‫وحٌن‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ ً‫ٌعرفن‬.‫الرسالة‬ ‫وأعطٌته‬ ً‫فس‬ ً‫ل‬ ‫وطلب‬ ‫الرسالة‬ ‫ٌقرأ‬ ‫رٌثما‬ ‫باألنترٌه‬ ‫وجلست‬ ‫العمال‬ ‫لفرقة‬ ً‫إصطحبن‬ ً‫بؤنن‬ ‫وأٌقنت‬ ً‫تحٌطن‬ ً‫الت‬ ‫الفخامة‬ ‫من‬ ‫ومسرور‬ ‫مبتهج‬ ‫وكنت‬ ‫مثلج‬ ‫عصٌر‬ .‫الفندق‬ ‫هذا‬ ‫عمال‬ ‫إلى‬ ‫سؤنضم‬ ‫وصلت؟‬ ‫متى‬ :‫وسؤل‬ ً‫ناحٌت‬ ‫اتجه‬ ‫الرسالة‬ ‫قرأ‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ -.‫باألمس‬
  20. 20. -95- -‫تقٌم؟‬ ‫أٌن‬ -.‫باألكتؾ‬ -‫س‬ ‫وما‬‫حضورك؟‬ ‫بب‬ -‫وهللا‬ ‫بحده‬ ً‫فؤجابن‬ ‫فٌها‬ ً‫تساعدن‬ ‫أن‬ ‫وأرجو‬ ‫عمل‬ ‫فرصة‬ ‫عن‬ ‫أبحث‬‫ٌا‬ .‫مضطر‬ ً‫ولكن‬ ‫لك‬ ‫أقول‬ ‫ماذا‬ ‫أعرؾ‬ ‫ال‬ ً‫أخ‬ -‫تحمل‬ ‫ال‬ ‫ألنك‬ ‫للؽاٌة‬ ‫صعب‬ ‫األن‬ ‫هنا‬ ‫العمل‬.‫عمل‬ ‫تصرٌح‬ -‫أٌضا‬ ‫هنا‬ ‫تعمل‬ ‫وأنت‬ ‫هنا‬ ‫المصرٌٌن‬ ‫من‬ ‫كبٌر‬ ‫عدد‬ ‫رأٌت‬ ‫لقد‬. -‫قبل‬ ‫كان‬ ‫الكبلم‬ ‫هذا‬ ‫أٌوة‬1973‫كانت‬ ‫الدانمارك‬ً‫أجنب‬ ‫بؤي‬ ‫بترحب‬ ‫حصلنا‬ ‫وكلنا‬ ‫رؼب‬ ‫إذا‬ ‫بذلك‬ ‫وتصرٌح‬ ‫فٌزه‬ ‫له‬ ً‫وتعط‬ ‫إلٌها‬ ‫ٌحضر‬ ً‫ف‬ ‫وصولنا‬ ‫بعد‬ ‫علٌه‬1971‫البطالة‬ ‫من‬ ً‫بتعان‬ ‫فالدانمارك‬ ‫اآلن‬ ‫أما‬ ‫تحا‬ ‫أن‬ ‫وترٌد‬‫ف‬‫الفرد‬ ‫دخل‬ ‫على‬ ‫ظ‬‫ٌؽادرون‬ ‫ال‬ ‫األجانب‬ ‫أن‬ ‫ووجدت‬ ‫فٌها‬ .‫المشاكل‬ ‫لها‬ ‫سبب‬ ‫مما‬ ‫أراضٌها‬ -‫ا‬ ‫ٌحرم‬ ‫قانون‬ ‫صدر‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫وأوضح‬‫تصرٌح‬ ‫بدون‬ ‫األجانب‬ ‫شتؽال‬ ‫عمل‬ ‫فٌزه‬ ً‫األجنب‬ ‫بها‬ ‫القادم‬ ‫الفٌزه‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫ٌستخرج‬ ‫ال‬ ‫والتصرٌح‬ ‫السٌاحٌة‬ ‫الفٌزه‬ ‫أما‬‫وصاحب‬ ‫حصل‬ ‫ولو‬ ‫االطبلق‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫تسمح‬ ‫فبل‬ ‫ع‬‫محل‬ ‫ٌؽلق‬ ‫تصرٌح‬ ‫دون‬ ً‫أجنب‬ ‫شؽل‬ ‫مل‬‫ه‬‫كبٌرة‬ ‫ؼرامة‬ ‫وٌدفع‬.‫ال‬ ‫وأنا‬ ‫بحمبلت‬ ‫بٌقوم‬ ‫البولٌس‬ ‫ألن‬ ‫هنا‬ ‫اشؽلك‬ ‫أن‬ ‫أستطٌع‬‫فترة‬ ‫كل‬ ‫تفتٌشٌه‬. -‫وخرجت‬ ‫ودعته‬ ‫فشكرته‬ ً‫لبقاب‬ ‫سببا‬ ‫الواضحة‬ ‫اإلجابة‬ ‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫أر‬ ‫لم‬. -‫فقدت‬ً‫ف‬ ‫وأنا‬ ‫حتى‬ ‫علٌها‬ ‫الحصول‬ ‫أتخٌل‬ ‫كنت‬ ‫عمل‬ ‫فرصة‬ ‫أول‬ ‫الحدٌد‬ ‫السكة‬ ‫محطة‬ ‫اتجاه‬ ً‫ف‬ ‫بقرؾ‬ ‫سرت‬ ً‫نفس‬ ‫وبٌن‬ ً‫بٌن‬ ‫الطابرة‬
  21. 21. -91- ‫بؤحد‬ ‫ففوجبت‬ ‫التالٌة‬ ً‫خطوات‬ ً‫ف‬ ‫وأفكر‬ ‫لؤلكتؾ‬ ‫بها‬ ‫أعود‬ ً‫حقٌبت‬ ‫ألخذ‬ ‫إٌه؟‬ ‫مصر‬ ‫أخبار‬ :‫وٌقول‬ ً‫وٌحٌن‬ ً‫من‬ ‫ٌقترب‬ ‫المصرٌٌن‬ -.‫ٌرام‬ ‫ما‬ ‫خٌر‬ ‫وعلى‬ ‫علٌك‬ ‫بتسلم‬ -‫مصرٌة؟‬ ‫مجبلت‬ ‫أو‬ ‫جرابد‬ ‫معك‬ ‫هل‬ -.‫أٌوة‬ ‫وناولته‬:ً‫سؤلن‬ ‫ثم‬ ‫بلهفة‬ ‫فؤخذها‬ ‫بعضها‬‫ال‬ ‫أخبار‬‫ف‬‫إٌه؟‬ ‫ول‬. -‫علبة؟‬ ً‫ف‬ ‫أترؼب‬. ‫اللحظة‬ ‫وٌتمنى‬ ‫سعادة‬ ً‫ف‬ ً‫ل‬ ‫ٌنظر‬ ‫وهو‬ ‫فؤخذها‬ ‫له‬ ‫وناولتها‬ ‫علبة‬ ‫فؤخرجت‬ ‫ٌخ‬ ً‫الت‬‫أكلتش‬ ‫ما‬ ‫أنا‬ ‫تعرؾ‬ :‫اللهفة‬ ‫سبب‬ ‫مبررا‬ ً‫وأجابن‬ ‫دسمة‬ ‫كولٌمة‬ ‫فٌها‬ ً‫تل‬ ‫أمتى؟‬ ‫من‬ ‫فول‬..‫تقرٌبا‬ ‫سنة‬ -‫اللحمة‬ ‫عن‬ ‫بتتكلم‬ ‫إنك‬ ‫ٌفكر‬ ‫عندنا‬ ‫ٌسمعك‬ ً‫الل‬. -‫عنها‬ ‫ٌبعد‬ ‫لما‬ ‫إال‬ ‫الحاجة‬ ‫قٌمة‬ ً‫مٌعرفش‬ ‫آدم‬ ً‫البن‬ ً‫حقٌق‬. ‫أجازتك؟‬ ‫فترة‬ ً‫ف‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫أتٌت‬ ‫أنت‬ :‫متساببل‬ ‫أضاؾ‬ ‫ثم‬ -.‫بالضبط‬ -‫لكن‬ ،ً‫أجنب‬ ‫بؤي‬ ‫بترحب‬ ‫كانت‬ ‫الدنمارك‬ ‫إن‬ ‫لك‬ ‫أقول‬ ً‫ٌإسفن‬،‫األن‬ ‫مدة‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫المملكة‬ ً‫ف‬ ‫بالبقاء‬ ‫فرد‬ ‫ألي‬ ‫ٌسمح‬ ‫ال‬ ‫األجانب‬ ‫بولٌس‬ .‫السٌاحٌة‬ ‫الفٌزه‬ ‫بالؽثٌان‬ ‫أصاب‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫فمه‬ ‫على‬ ‫ٌدي‬ ‫أضع‬ ‫أن‬ ‫أردت‬.
  22. 22. -22- ‫فؤخرج‬ ‫الصدمة‬ ‫هذه‬ ‫هول‬ ً‫عن‬ ‫ٌخفؾ‬ ‫أن‬ ‫فحاول‬ ،‫بذلك‬ ‫شعر‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬ ‫تلٌفون‬ ‫رقم‬ ً‫ل‬‫الع‬ ‫أحاول‬ ‫وسوؾ‬ ‫أوتٌل‬ ً‫ف‬ ‫أعمل‬ ً‫أنن‬ :ً‫ل‬ ‫وقال‬ ‫وعنوان‬‫ث‬‫ور‬ ‫فٌه‬ ‫عمل‬ ‫فرصة‬ ‫عن‬ ‫لك‬‫ا‬.‫فعلته‬ ‫عما‬ ‫ألبلؽك‬ ‫عصرا‬ ‫الرابعة‬ ‫الساعة‬ ً‫ب‬ ‫تصل‬ ‫ورحل‬ ‫الفول‬ ‫علبة‬ ‫وأخذ‬.
  23. 23. -29- ‫تبتسم‬ ‫كوبنهاجن‬ ‫الكل‬ ‫هذه‬ ‫بؤن‬ ً‫ل‬ ‫خٌل‬ ‫ابتسامة‬ ً‫شفت‬ ‫وعلى‬ ‫وقفت‬‫ثمن‬ ‫كانت‬ ‫األخٌرة‬ ‫مات‬ ‫الفول‬ ‫علبة‬. ‫لتعاو‬ ‫األكتؾ‬ ‫إلى‬ ‫وعدت‬‫إلى‬ ‫فدخلت‬ ‫الطوٌلة‬ ً‫رحلت‬ ‫من‬ ‫التعب‬ ‫آثار‬ ً‫دن‬ ‫المجهول‬ ‫تترقبان‬ ‫وكؤنهما‬ ً‫ه‬ ‫كما‬ ‫متٌقظة‬ ‫وعٌناي‬ ً‫ؼرفت‬. ‫حتى‬ ‫لحظات‬ ‫إال‬ ً‫ه‬ ‫وما‬‫وٌوسؾ‬ ‫جمٌل‬ :‫وهم‬ ‫المحطة‬ ‫أصدقاء‬ ‫عاد‬ .‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫القوى‬ ‫منهك‬ ‫وظرٌؾ‬ ‫متؤ‬ ‫استٌقظ‬ ‫أنه‬ ‫وٌبدو‬ ‫أثر‬ ‫أي‬ ‫له‬ ‫ٌكن‬ ‫فلم‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫أما‬‫زال‬ ‫وما‬ ‫خرا‬ ‫فاقتنعت‬ ‫الثالثة‬ ‫من‬ ‫الساعة‬ ‫اقتربت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫الشوارع‬ ‫ٌجوب‬ ً‫وعدن‬ ‫كما‬ ‫الرابعة‬ ‫الساعة‬ ‫من‬ ‫المصري‬ ‫بهذا‬ ‫أتصل‬ ‫وأن‬ ‫البد‬ ً‫بؤنن‬ ً‫نفس‬ ‫وأعطٌت‬ ‫التلٌفون‬ ‫بجانب‬ ‫األكتؾ‬ ‫بؤنترٌه‬ ‫فنزلت‬ ً‫تضرن‬ ‫لن‬ ‫كمحاولة‬‫الرقم‬ ‫على‬ ‫لٌرد‬ ‫السماعة‬ ً‫وٌعطٌن‬ ‫الرقم‬ ‫لٌضرب‬ ‫للمسبول‬‫زلت‬ ‫أما‬ :‫بقوله‬ ‫الشاب‬ ‫هذا‬ ‫بالعنوان؟‬ ‫تحتفظ‬ -.‫طبعا‬ -.‫الفندق‬ ‫أمام‬ ‫انتظارك‬ ً‫ف‬ ‫وسؤكون‬ ‫العنوان‬ ‫له‬ ً‫وأعط‬ ً‫تاكس‬ ‫أي‬ ‫أركب‬ ً‫حجرت‬ ‫إلى‬ ‫فهرولت‬ ‫كالمجنون‬ ‫أصبحت‬ ‫حتى‬ ‫السماعة‬ ‫وضعت‬ ‫أن‬ ‫وما‬ ‫أؼٌر‬ً‫اصابتن‬ ‫لوثة‬ ‫ثمة‬ ‫أن‬ ‫اعتقدوا‬ ‫وكؤنما‬ ً‫ل‬ ‫ٌنظرون‬ ً‫وزمبلب‬ ‫ثٌاب‬ ‫أل‬ ‫معهم‬ ‫أتكلم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫وخرجت‬‫انطلقت‬ ً‫الت‬ ‫المرسٌدس‬ ‫التاكسٌات‬ ‫بؤحد‬ ‫ستقر‬ .‫للعنوان‬ ً‫ب‬
  24. 24. -22- ‫أقرأ‬ ‫وأنا‬‫وال‬ ‫العمل‬ ‫فرصة‬ ً‫ل‬ ‫حقق‬ ‫أن‬ ‫هللا‬ ‫داعٌا‬ ‫أحفظها‬ ً‫الت‬ ‫الصور‬ ‫كل‬ .‫ذلك‬ ‫ؼٌر‬ ‫آخر‬ ‫شٌبا‬ ‫ٌكون‬ ‫أشار‬ ‫حتى‬ ً‫لمحن‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫السٌارة‬ ‫زجاج‬ ‫عبر‬ ‫المصري‬ ‫شاهدت‬ ‫ف‬ ‫أجرة‬ ‫من‬ ً‫التاكس‬ ‫سابق‬ ‫طلبه‬ ‫بما‬ ‫أهتم‬ ‫ولم‬ ‫بالوقوؾ‬ ً‫للتاكس‬‫ما‬ ‫كل‬ ‫ؤعطٌته‬ .ً‫مع‬ ‫ٌن‬ ‫الذي‬ ‫الفندق‬ ‫إلى‬ ‫معا‬ ‫ودخلنا‬‫الناعمة‬ ‫والموسٌقى‬ ‫والفخامة‬ ‫األبهة‬ ‫من‬ ‫طق‬ ‫ؼرفة‬ ‫إلى‬ ‫دخلنا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫وراءه‬ ‫وأنا‬ ً‫ٌسبقن‬ ‫كان‬ ‫بؤرجاءه‬ ‫عذوبة‬ ً‫ف‬ ‫تنطلق‬ ‫األطباق‬ ‫هذه‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫علٌك‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ،‫هنا‬ ‫ستعمل‬ ‫أنت‬ ‫رأٌك‬ ‫أٌه‬ :ً‫ل‬ ‫وقال‬ ‫صؽٌرة‬ .‫هكذا‬ ‫التنظٌؾ‬ ‫بماكٌنة‬ ‫والكاسات‬ ‫و‬‫ثم‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫ما‬ ‫أعٌد‬ ً‫وتركن‬ ‫علمها‬ ‫أسلوب‬ ً‫ل‬ ‫وٌشرح‬ ‫الماكٌنة‬ ‫ٌدٌر‬ ‫بدأ‬ :‫له‬ ‫فقلت‬ .‫عظمة‬ :‫قال‬ .‫ظنك‬ ‫حسن‬ ‫عند‬ ‫أكون‬ ‫وسوؾ‬ ‫جدا‬ ‫متشكر‬ ‫أنا‬ -‫بالساعة‬ ‫هنا‬ ‫النظام‬ .‫عملك‬ ‫ساعات‬ ‫عدد‬ ‫بقدر‬ ‫راتبك‬ ‫ٌكون‬ ‫سوؾ‬.‫على‬ .‫األكتؾ‬ ‫إلى‬ ً‫بسٌارت‬ ‫ألخذك‬ ‫علٌك‬ ‫أمر‬ ‫سوؾ‬ ‫عملك‬ ‫إنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫العموم‬ ‫إلى‬ ً‫إصطحبن‬‫الفور‬ ‫على‬ ‫فبدلتها‬ ‫الفندق‬ ‫مبلبس‬ ً‫لٌعطٌن‬ ‫البدروم‬ ‫بفعل‬ ‫وصفاء‬ ‫حٌوٌة‬ ‫وكل‬ ‫ونشاط‬ ‫بهمة‬ ً‫بعمل‬ ‫أقوم‬ ‫الؽسٌل‬ ‫ؼرفة‬ ‫إلى‬ ‫وأسرعت‬ .ً‫عمل‬ ‫إلى‬ ‫تتسلل‬ ً‫الت‬ ‫الناعمة‬ ‫الموسٌقى‬ ‫صالة‬ ‫على‬ ً‫والثان‬ ‫الكافتٌرٌا‬ ‫صالة‬ ‫على‬ ‫األول‬ ‫بابٌن‬ ‫لها‬ ‫الؽرفة‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ‫ماكٌنات‬ ‫من‬ ‫فٌها‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫المدهشة‬ ‫المطبخ‬‫والطباخون‬ ‫حدٌثة‬ ‫كهربابٌة‬ ‫أفران‬ ‫أمام‬ ‫منه‬ ‫كل‬ ‫ٌقؾ‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫المنبعجة‬ ‫الطوٌلة‬ ‫وقبعاتهم‬ ‫البٌضاء‬ ‫بمبلبسهم‬ .‫تخصصه‬
  25. 25. -23- ‫ما‬ ً‫قدم‬ ‫على‬ ‫واقفا‬ ً‫أعضاب‬ ‫سابر‬ ً‫ف‬ ‫دب‬ ‫الذي‬ ‫النشاط‬ ‫بنفس‬ ‫واستمرٌت‬ ‫من‬ ‫ٌقرب‬8‫ساعات‬ً‫تلفن‬ ‫السعادة‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ‫تعب‬ ‫أو‬ ‫ألم‬ ‫بؤي‬ ‫خبللها‬ ‫أشعر‬ ‫لم‬ ‫جا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫جانب‬ ‫كل‬ ‫من‬ً‫إدراك‬ ‫من‬ ‫ثفره‬ ‫على‬ ‫الفرحة‬ ‫وابتسامة‬ ‫أمٌن‬ ‫أحمد‬ ‫ء‬ ‫المكان‬ ‫ونظافة‬ ‫للعمل‬‫اقتربت‬ ‫وحٌن‬ ‫عرقلة‬ ‫أي‬ ‫بدون‬ ‫أماكنها‬ ‫إلى‬ ‫األطباق‬ ‫ونقل‬ ‫انتظارك‬ ً‫ف‬ ‫وأنا‬ ‫مبلبسك‬ ‫ؼٌر‬ ‫اذهب‬ :ً‫ل‬ ‫قال‬ ‫مساء‬ ‫عشر‬ ‫الثانٌة‬ ‫من‬ ‫الساعة‬ .‫بالخارج‬ ‫ال‬ ‫للشوارع‬ ً‫بتعرٌف‬ ‫ٌقوم‬ ‫وهو‬ ‫سٌارته‬ ‫أستقل‬ ‫كنت‬ ‫حتى‬ ‫لحظات‬ ً‫ه‬ ‫وما‬ً‫ت‬ ‫رقم‬ ‫األتوبٌس‬ ‫منها‬ ‫سآخذ‬ )‫(هلٌرود‬ ‫أتوبٌس‬ ‫محطة‬ ً‫ل‬ ‫وحدد‬ ‫علٌها‬ ‫نمر‬17‫بعد‬ .‫األكتؾ‬ ‫من‬ ‫القرٌبة‬ ‫إستربورت‬ ‫بمحطة‬ ‫المدٌنة‬ ‫وسط‬ ‫من‬ ‫بالمترو‬ ‫إلٌها‬ ً‫وصول‬ ‫الساعة‬ ‫الفندق‬ ً‫ف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أتستطٌع‬ :ً‫ل‬ ‫قال‬8‫؟‬‫صباحا‬ -.‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫بالتؤكٌد‬ ‫بسٌارته‬ ‫وسار‬ ً‫وودعن‬ ‫األكتؾ‬ ‫أمام‬ ً‫أنزلن‬ ‫ثم‬. ‫الثانٌة‬ ‫من‬ ‫الساعة‬ ‫اقتربت‬ ‫وحٌن‬ ‫عرقلة‬ ‫أي‬ ‫بدون‬ ‫أماكنها‬ ‫إلى‬ ‫األطباق‬ ‫ونقل‬ .‫بالخارج‬ ‫انتظارك‬ ً‫ف‬ ‫وأنا‬ ‫مبلبسك‬ ‫ؼٌر‬ ‫اذهب‬ :ً‫ل‬ ‫قال‬ ‫مساء‬ ‫عشر‬ ً‫الت‬ ‫للشوارع‬ ً‫بتعرٌف‬ ‫ٌقوم‬ ‫وهو‬ ‫سٌارته‬ ‫أستقل‬ ‫كنت‬ ‫حتى‬ ‫لحظات‬ ً‫ه‬ ‫وما‬ ‫رقم‬ ‫األتوبٌس‬ ‫منها‬ ‫سآخذ‬ )‫(هلٌرود‬ ‫أتوبٌس‬ ‫محطة‬ ً‫ل‬ ‫وحدد‬ ‫علٌها‬ ‫نمر‬17‫بعد‬ ‫وسط‬ ‫من‬ ‫بالمترو‬ ‫إلٌها‬ ً‫وصول‬.‫األكتؾ‬ ‫من‬ ‫القرٌبة‬ ‫إستربورت‬ ‫بمحطة‬ ‫المدٌنة‬ ‫الساعة‬ ‫الفندق‬ ً‫ف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أتستطٌع‬ :‫قال‬8‫؟‬‫صباحا‬ -.‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫بالتؤكٌد‬
  26. 26. -24- ‫ألجد‬ ً‫لؽرفت‬ ‫وصعدت‬ ‫بسٌارته‬ ‫وسار‬ ً‫وودعن‬ ‫األكتؾ‬ ‫أمام‬ ً‫أنزلن‬ ‫ثم‬ ‫أن‬ ‫فنت‬ ‫بٌنهم‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫وكان‬ ‫نومهم‬ ً‫ف‬ ‫ٌؽطون‬ ً‫أصدقاب‬‫أن‬ ‫دون‬ ‫اآلخر‬ ‫ا‬ .ً‫ب‬ ‫ٌشعرون‬ ‫مملوءان‬ ‫وكؤنهما‬ ‫بمفردهما‬ ‫صباحا‬ ‫السادسة‬ ‫الساعة‬ ‫عٌناي‬ ‫انفرجت‬‫كالمنبه‬ ‫كانت‬ ‫بٌنما‬ ً‫مبلبس‬ ‫أرتدي‬ ‫ونهضت‬ ‫بالضبط‬ ‫الساعة‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ‫لبلنفراج‬ ‫الكبل‬ ‫السمفونٌات‬‫ألنطلق‬ ‫نومهم‬ ً‫ف‬ ‫ٌؽطون‬ ‫وهم‬ ً‫أصدقاب‬ ‫من‬ ‫تتصاعد‬ ‫سكٌة‬ ‫إرشادا‬ ‫بفعل‬ ‫وٌسر‬ ‫سهولة‬ ‫بكل‬ ‫الفندق‬ ‫إلى‬ً‫ف‬ ‫وقفت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أمٌن‬ ‫أحمد‬ ‫ت‬ ‫دخل‬ ‫ما‬ ‫شخصا‬ ‫بؤن‬ ‫أحسست‬ ‫حتى‬ ‫والنشاط‬ ‫الهمة‬ ‫بنفس‬ ً‫عمل‬ ‫أمارس‬ ً‫ؼرفت‬ ‫ذات‬ ‫الطول‬ ‫فارعة‬ ‫البٌضاء‬ ‫الفندق‬ ‫بمبلبس‬ ‫فتاة‬ ‫ألجد‬ ً‫وراب‬ ‫فالتفت‬ ً‫ؼرفت‬ .‫صافٌة‬ ‫ابتسامة‬ ‫وجهها‬ ‫وعلى‬ ‫لها‬ ‫أتطلع‬ ‫وأنا‬ ً‫سحرتن‬ ‫ساحرة‬ ‫وعٌون‬ ‫وجه‬ ٌ‫ح‬ ‫شدٌد‬ ‫وحذر‬ ‫توجس‬ ً‫أصابن‬ ‫فجؤة‬ ً‫ولكن‬‫المتدلٌة‬ ‫السلسلة‬ ‫الحظت‬ ‫نما‬ ‫فؤدركت‬ ‫السداسٌة‬ ‫داود‬ ‫بنجمة‬ ً‫تنته‬ ‫كانت‬ ‫ألنها‬ ‫الناهض‬ ‫صدرها‬ ‫إلى‬ ‫عنقها‬ ‫من‬ ‫بالػ‬ ‫بود‬ ً‫ل‬ ‫نظرت‬ ‫بٌنما‬ ‫إسرابٌلٌة‬ ‫أنها‬‫الصباح‬ ‫تحٌة‬ ‫وألقت‬ ‫العمل‬ ً‫ف‬ ‫كزمٌلها‬ .‫المطبخ‬ ‫صالة‬ ‫إلى‬ ‫وعادت‬ ‫األطباق‬ ‫بعض‬ ‫وأخذت‬ ‫م‬ ‫وبؤنه‬ ‫سلٌمان‬ ‫باسمه‬ ً‫عرفن‬ ‫مصري‬ ‫شاب‬ ‫دخل‬ ‫بعدها‬ً‫ف‬ ‫تخصص‬ ‫حتى‬ ‫فشكرته‬ ‫الشاي‬ ‫لتناول‬ ً‫دعان‬ ‫ثم‬ ً‫عل‬ ‫وتعرؾ‬ ‫فقط‬ ‫المطبخ‬ ً‫أوان‬ ‫ؼسٌل‬ .‫هكذا‬ ‫هنا‬ ‫العمل‬ ‫نظام‬ :ً‫ل‬ ‫وقال‬ ‫أصر‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ً‫عمل‬ ‫أواصل‬ ‫بنفس‬ ‫لتعود‬ ‫عملك‬ ‫تواصل‬ ‫ثم‬ ‫عمل‬ ‫ساعتٌن‬ ‫بعد‬ ‫الشاي‬ ‫تؤخذ‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫تهمل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫األول‬ ‫نشاطك‬. ً‫اصطحبن‬ ‫ثم‬‫قصى‬ ‫ركن‬ ً‫وف‬ ‫المطبخ‬ ‫صالة‬ ً‫لٌدخلن‬‫طاولة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ً‫ف‬ ‫الشاي‬ ‫بسكب‬ ‫تقوم‬ ‫الٌهودٌة‬ ‫والفتاة‬ ‫حولها‬ ‫ملتفٌن‬ ‫العاملٌن‬ ‫معظم‬ ‫وجدت‬
  27. 27. -25- ‫أضحك‬ ‫فكنت‬ ‫ٌضحكهم‬ ‫ما‬ ‫أفهم‬ ‫ال‬ ‫وأنا‬ ‫فٌهم‬ ‫الضحاكات‬ ‫ٌفجر‬ ‫وسلٌمان‬ ‫أكوابهم‬ .‫صؽٌر‬ ‫أو‬ ‫كبٌر‬ ‫بٌن‬ ‫فرق‬ ‫ال‬ ‫وبإحترام‬ ‫بود‬ ‫بعضهم‬ ‫ٌعاملون‬ ‫وهم‬ ‫ضحكهم‬ ‫على‬ ‫النشاط‬ ‫بنفس‬ ً‫لعمل‬ ‫عدت‬ ‫الشاي‬ ‫تناول‬ ‫بعد‬‫والحظت‬ ً‫ٌوم‬ ‫به‬ ‫بدأت‬ ‫الذي‬ ‫السلة‬ ً‫ف‬ ‫بها‬ ‫وٌلقى‬ ‫تقدم‬ ً‫الت‬ ‫األكل‬ ‫كمٌة‬ ‫بنفس‬ ‫تعود‬ ‫الكافترٌا‬ ً‫صوان‬ ‫أن‬ ‫الزبد‬ ‫وقطع‬ ‫الصؽٌرة‬ ‫المربى‬ ‫بعلب‬ ‫فاحتفظت‬. ‫بطاطس‬ :‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وكانت‬ ‫الؽذاء‬ ‫وجبة‬ ‫تناولت‬ ً‫عمل‬ ‫من‬ ً‫انتهاب‬ ‫وحٌن‬ .‫تفاح‬ ‫عصٌر‬ ‫وزجاجة‬ ‫صؽٌر‬ ‫توست‬ ‫ورؼٌؾ‬ ‫اللحم‬ ‫من‬ ‫كبٌرة‬ ‫وقطعة‬ ‫محمرة‬
  28. 28. -26- ‫الساعة‬ ً‫ف‬ ‫كرونة‬ ‫ٌمر‬ ‫الوقت‬ ‫الضجر‬ ‫من‬ ‫بحالة‬ ‫مصابٌن‬ ً‫زمبلب‬ ‫ألجد‬ ‫األكتؾ‬ ‫إلى‬ ‫وعدت‬ ‫المعلبات‬ ‫بعض‬ ‫لهم‬ ‫وأخرجت‬ ‫أصبرهم‬ ‫وحاولت‬ ‫عمل‬ ‫فرصة‬ ‫أي‬ ‫ٌجدون‬ ‫ال‬ ‫وهم‬ ‫اسم‬ ‫فٌهم‬ ‫أحد‬ ‫ولمح‬ ً‫فشكرن‬ ‫السلة‬ ً‫ف‬ ‫تلقى‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫علٌها‬ ‫حافظت‬ ً‫الت‬ ‫والزبد‬ ‫الفند‬ ‫هذا‬ ‫هل‬ :ً‫وسؤلن‬ ‫المربى‬ ‫علبة‬ ‫على‬ ‫الفندق‬‫فٌه؟‬ ‫تعمل‬ ‫الذي‬ ‫ق‬ .‫أٌوه‬ :‫له‬ ‫فقلت‬ ‫هنا؟‬ ‫عن‬ ‫بعٌد‬ ‫هو‬ :‫فؤضاؾ‬ -.‫مواصلتٌن‬ ‫له‬ ‫باركب‬ -‫فٌه؟‬ ‫العمل‬ ‫فرصة‬ ‫وجدت‬ ‫كٌؾ‬ ‫ولكن‬ -‫السكة‬ ‫بمحطة‬ ‫أمٌن‬ ‫أحمد‬ ‫اسمه‬ ‫مصري‬ ‫شاب‬ ‫على‬ ‫تعرفت‬ ‫الحقٌة‬ ً‫ف‬ ‫تدخل‬ ‫القدر‬ ‫ولكن‬ ‫سطحٌة‬ ‫معرفة‬ ‫وكانت‬ ‫فٌه‬ ً‫شؽلن‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الحدٌد‬ .‫الفرصة‬ ‫تجدوا‬ ‫سوؾ‬ ‫وأكٌد‬ ‫وأبحثوا‬ ‫واستؤ‬‫أما‬ ‫باكرا‬ ً‫عمل‬ ‫مواصلة‬ ‫أستطٌع‬ ‫حتى‬ ‫ألنام‬ ً‫ؼرفت‬ ‫إلى‬ ‫ألذهب‬ ‫ذنت‬ ‫علمت‬ ‫فقد‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬‫البحث‬ ‫من‬ ‫ٌبس‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ؼرٌبة‬ ‫طقوس‬ ‫له‬ ‫أصبح‬ ‫أنه‬ ‫وال‬ ‫وقته‬ ‫معظم‬ ‫فٌها‬ ً‫ٌقض‬ ‫الهٌبز‬ ‫مدٌنة‬ ‫الكرٌستٌنا‬ ‫مدٌنة‬ ‫إلى‬ ‫وذهب‬ ‫عمل‬ ‫عن‬ .‫هناك‬ ‫ٌفعله‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫ٌدري‬ ‫أحد‬ ٌ‫أسبان‬ ً‫وه‬ ‫فرنشٌسكا‬ ‫ألمح‬ ‫كنت‬‫الصؽٌرة‬ ‫بسٌارتها‬ ‫تدخل‬ ‫حٌن‬ ‫األصل‬ ‫ة‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ً‫ثوان‬ ً‫وف‬ ‫علٌها‬ ‫المطل‬ ‫الصؽٌر‬ ‫الشباك‬ ‫من‬ ‫للفندق‬ ‫الخلفٌة‬ ‫الحدٌقة‬ ‫إلى‬ ‫باعتبارها‬ ‫العمل‬ ‫سٌر‬ ‫عن‬ ‫لبلطمبنان‬ ‫األقسام‬ ‫جمٌع‬ ‫على‬ ‫وتمر‬ ‫للعمل‬ ‫تهٌؤت‬ .‫المدٌرة‬
  29. 29. -29- ‫ما‬ ‫ألفة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الهدوء‬ ‫مع‬ ‫الجدٌة‬ ‫فٌه‬ ‫تختلط‬ ‫كانت‬ ‫وجهها‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وبالرؼم‬ ‫ربطتن‬‫لهذه‬ ً‫أدراك‬ ‫من‬ ‫تبتسم‬ ‫فكانت‬ ‫دقة‬ ‫بكل‬ ‫مبلحظاتها‬ ‫أنفذ‬ ً‫وجعلتن‬ ‫بها‬ ً ً‫ف‬ ‫العمل‬ ‫سٌر‬ ‫لحسن‬ ‫مطمبنة‬ ‫ألنها‬ ً‫عن‬ ‫بعٌدة‬ ‫وتظل‬ ‫بسرعة‬ ‫المبلحظات‬ ‫على‬ ‫المعلق‬ ‫بالتلٌفون‬ ً‫ٌكلمن‬ ‫أو‬ ً‫عن‬ ‫لٌطمبن‬ ‫أمٌن‬ ‫أحمد‬ ً‫ٌؤت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ً‫ؼرفت‬ ‫مبلح‬ ‫كل‬ ‫تنفٌذ‬ ‫إلى‬ ً‫نبهن‬ ‫وكان‬ ‫العمل‬ ‫سٌر‬ ‫عن‬ ‫ألطمبنه‬ ً‫ؼرفت‬ ‫حابط‬‫ظات‬ .‫بؤول‬ ‫أول‬ ‫الفندق‬ ‫صاحب‬ ‫إلى‬ ‫المبلحظات‬ ‫هذه‬ ً‫تعط‬ ‫أنها‬ ‫حٌث‬ ‫فرنشٌسكا‬ ‫وبٌن‬ ً‫بٌن‬ ‫أٌضا‬ ‫أصبحت‬ ‫بل‬ ‫بالفندق‬ ‫العاملٌن‬ ‫وبٌن‬ ً‫بٌن‬ ‫األلفة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫حٌن‬ ‫إلٌه‬ ً‫طرٌق‬ ً‫ف‬ ‫وأنا‬ ‫علٌها‬ ‫أمر‬ ً‫الت‬ ‫بالفندق‬ ‫المحٌطة‬ ‫واألبنٌة‬ ‫الشوارع‬ ‫رأٌك‬ ‫أٌه‬ :‫بقوله‬ ً‫فاجبن‬ ‫أمٌن‬ ‫أحمد‬ ‫مع‬ ً‫ؼذاب‬ ‫أتناول‬ ‫كنت‬‫العمل؟‬ ً‫ف‬ -.‫شكر‬ ‫بكلمة‬ ‫أوافٌك‬ ‫أن‬ ‫أستطٌع‬ ‫ال‬ ‫بصراحة‬ -‫وستؤخذ‬ ‫أجرك‬ ‫تثبٌت‬ ‫تم‬ ‫العموم‬ ‫على‬13.‫الساعة‬ ً‫ف‬ ‫كرونه‬ -.‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫راق‬ ‫مكان‬ ً‫ف‬ ‫أعمل‬ ً‫أنن‬ ً‫ٌكف‬ ‫أجر‬ ‫بدون‬ ‫حتى‬ ‫موافق‬ ‫أنا‬ -‫أهلها‬ ‫ألن‬ ‫العاطفٌة‬ ‫الكلمات‬ ‫هذه‬ ‫ستنسى‬ ‫كوبنهاجن‬ ً‫ف‬ ‫تقدم‬ ‫عندما‬ ‫بكره‬ ‫أسلوبهم‬ ‫هو‬ ‫العمل‬ ‫ؼٌر‬ ‫ٌعرفون‬ ‫ال‬‫الكلمات‬ ‫عن‬ ‫التعبٌر‬ ً‫ف‬.‫أنهم‬ ‫أعتقد‬ ‫ال‬ ‫أنك‬ ‫منك‬ ‫أطلبها‬ ً‫الت‬ ‫الوحٌدة‬ ‫الحاجة‬ ،‫المهم‬ ‫شًء‬ ‫كل‬ ً‫ف‬ ‫متقدمٌن‬ ‫أحد‬ ‫تعرؾ‬‫ولك‬ ً‫ل‬ ‫مشاكل‬ ً‫ف‬ ‫ٌتسبب‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫عملك‬ ‫بمكان‬. -.ً‫عنق‬ ً‫ف‬ ‫أمانة‬ ‫السر‬ ‫هذا‬ ‫سؤحمل‬ ‫بالقطع‬ -.‫أتمناه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ -.‫إتفقنا‬
  30. 30. -25- ‫عباس‬ ‫وحكاٌة‬ ‫الترحٌالت‬ ‫وأن‬ ‫شاق‬ ‫عمل‬ ‫ٌوم‬ ‫بعد‬ ‫عدت‬‫الفوج‬ ‫أعضاء‬ ‫معظم‬ ‫ألجد‬ ‫األكتؾ‬ ‫إلى‬ ‫سعٌد‬ ‫ا‬ .‫بوجوههم‬ ‫ٌنطق‬ ‫والؽضب‬ ،‫القسمات‬ ‫مجمدي‬ ‫بؤن‬ ‫بؤسى‬ ً‫فؤجابون‬ ‫بهم‬ ‫ألم‬ ‫عما‬ ‫منهم‬ ‫ألستفسر‬ ‫منهم‬ ‫اقتربت‬ ‫وعندما‬ ً‫ف‬ ً‫الخلٌل‬ ‫خان‬ ‫منتجات‬ ‫ٌبٌع‬ ‫وهو‬ ‫ساعات‬ ‫من‬ ‫سعد‬ ‫على‬ ‫قبض‬ ‫قد‬ ‫البولٌس‬ ‫ك‬ ‫هذا‬ ‫وسعد‬ ،‫المدٌنة‬ ‫وسط‬ ‫مٌدان‬ ،‫السنترم‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫الشارع‬‫الشباب‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫إلى‬ ‫فٌها‬ ‫ٌحضر‬ ‫مرة‬ ً‫ثان‬ ‫كانت‬ ‫ألنها‬ ‫الفوج‬ ‫أعضاء‬ ‫بٌن‬ ‫مرحا‬ ‫األكثر‬ ‫أحد‬ ً‫ف‬ ‫بافتراشها‬ ‫وقام‬ ً‫الخلٌل‬ ‫خان‬ ‫منتجات‬ ‫جمع‬ ‫تولى‬ ‫ولهذا‬ ‫كوبنهاجن‬ .‫الرحلة‬ ‫ثمن‬ ‫وتعوٌض‬ ‫للكسب‬ ‫وسٌلة‬ ‫أسرع‬ ‫بؤنها‬ ‫اعتقد‬ ‫ألنه‬ ‫الشوارع‬ ‫جدٌد‬ ‫بخبر‬ ‫آخر‬ ‫زمٌل‬ ‫دخل‬ ‫حتى‬ ‫أنفاسه‬ ‫ٌلتقط‬ ‫الجمٌع‬ ‫ٌكد‬ ‫ولم‬‫الحسرة‬ ‫أوقع‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫خروجه‬ ‫أثناء‬ ً‫ناج‬ ‫على‬ ‫قبض‬ ‫البولٌس‬ ‫بؤن‬ ‫قال‬ ‫ألنه‬ ‫القلوب‬ ً‫ف‬ .‫به‬ ‫التحق‬ ‫وبٌن‬ ‫بٌننا‬ ‫نشبت‬ ‫قد‬ ‫الحرب‬ ‫أن‬ ‫وأدركنا‬ ‫الخبر‬ ‫هذا‬ ‫سمعنا‬ ‫عندما‬ ‫إنفزعنا‬ ‫البولٌس‬. ‫البولٌس‬ ‫لوجود‬ ‫بعض‬ ‫بها‬ ‫ننبه‬ ‫خاصة‬ ‫شفرة‬ ‫على‬ ‫اتفقنا‬ ‫الفور‬ ‫وعلى‬.‫حتى‬ ‫أ‬ ‫على‬ ‫فاتفقنا‬ ‫حذرنا‬ ‫نؤخذ‬‫ما‬ ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫ٌنتبه‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫عباس‬ ‫نسمٌه‬ ‫ن‬ ‫نقصده‬.‫نلوذ‬ ‫حتى‬ ‫عباس‬ ‫ٌقول‬ ‫وهو‬ ‫الشفرة‬ ‫هذه‬ ‫أحدنا‬ ‫ٌطلق‬ ‫أن‬ ً‫ٌكف‬ ‫فكان‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫التٌقظ‬ ‫وهذا‬ ‫الحذر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫وبالرؼم‬ ‫الرٌح‬ ‫مع‬ ‫نذوب‬ ‫وكؤننا‬ ‫بالفرار‬ ‫من‬ ‫ٌقرب‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ٌقبض‬ ‫كان‬ ‫البولٌس‬4‫أو‬5‫ٌومٌا‬ ‫الفوج‬ ‫من‬ ‫أعضاء‬ .‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫وٌرحلهم‬
  31. 31. -21- ‫وأثن‬‫شاب‬ ً‫مع‬ ‫األتوبٌس‬ ‫استقل‬ ‫المرات‬ ‫إحدى‬ ً‫ف‬ ً‫عمل‬ ‫من‬ ً‫عودت‬ ‫اء‬ ‫السفارة‬ ‫من‬ ‫عابدا‬ ‫كان‬ ‫الطب‬ ‫بكلٌة‬ ‫طالب‬ ‫أمٌن‬ ‫باسمه‬ ً‫عرفن‬ ‫مصري‬ ‫من‬ ‫ٌؤخذها‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫طلبت‬ ‫ألنها‬ ‫لدخوله‬ ‫الفٌزة‬ ‫إعطاءه‬ ‫رفضت‬ ً‫الت‬ ‫االنجلٌزٌة‬ ‫عن‬ ‫انجلترا‬ ‫لٌدخل‬ ‫إال‬ ‫الدانمارك‬ ‫إلى‬ ً‫ٌؤت‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ‫علٌها‬ ‫ناقما‬ ‫فكان‬ ‫مصر‬ ‫ط‬‫كان‬ ‫العكس‬ ‫فكان‬ ‫بسهولة‬ ‫الفٌزة‬ ‫تعطٌه‬ ‫ممكن‬ ‫السفارة‬ ‫أن‬ ‫وتصور‬ ‫رٌقها‬ ‫إلى‬ ‫وصلنا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الصدمة‬ ‫هول‬ ‫عنه‬ ‫أخفؾ‬ ‫فؤخذت‬ ‫وودٌع‬ ‫طٌب‬ ‫الشاب‬ .‫السنترم‬ ‫بسطه‬ ‫فوجبت‬ ‫حتى‬ ‫السنترم‬ ‫بمٌدان‬ ‫ونخطو‬ ‫األتوبٌس‬ ‫من‬ ‫ننزل‬ ‫كدنا‬ ‫وما‬ ‫والق‬ ‫باألحضان‬ ‫بعض‬ ‫نؤخذ‬ ‫وجرٌنا‬ ‫بعٌد‬ ‫من‬ ‫ملوحا‬ ً‫ل‬ ‫ٌده‬ ‫ٌرفع‬ ‫وصدٌقه‬‫ببلت‬ ‫أمام‬ ‫المٌدان‬ ‫مقاعد‬ ‫على‬ ‫وجلسنا‬ ‫أتوقعها‬ ‫أكن‬ ‫لم‬ ‫سعٌدة‬ ‫مفاجبة‬ ‫كانت‬ ‫ألنها‬ ‫ثم‬ ‫صدٌقة‬ ‫مع‬ ‫فترة‬ ‫عمل‬ ‫أنه‬ ‫وعلمت‬ ‫بعضنا‬ ‫أحوال‬ ‫عن‬ ‫نسؤل‬ ‫ضخمة‬ ‫نافورة‬ .‫الفوج‬ ً‫باق‬ ‫إلى‬ ‫لٌنضموا‬ ‫األكتؾ‬ ‫إلى‬ ‫ولجبا‬ ‫معا‬ ‫االثنٌن‬ ‫طردا‬ ‫صباح‬ ‫نابم‬ ‫وهو‬ ‫إال‬ ‫أراه‬ ‫لم‬ ً‫بؤنن‬ ‫له‬ ‫فقلت‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫عن‬ ً‫وسؤلن‬‫مساء‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫زمبلبنا‬ ‫بؤحد‬ ‫فوجبنا‬ ‫الحوار‬ ‫وأثناء‬ ‫بالتوفٌق‬ ً‫ل‬ ‫ودعى‬ ‫طه‬ ‫ففرح‬ ‫اشتؽلت‬ ً‫ألنن‬ ‫متواترا‬ ‫فكان‬ ‫نراه‬ ‫لم‬ ‫بؤننا‬ ‫له‬ ‫فقلنا‬ ‫آخر‬ ‫زمٌل‬ ‫عن‬ ‫وٌسؤل‬ ‫ناحٌتنا‬ ً‫ٌؤت‬ ‫الفوج‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ً‫وألب‬ ‫عٌش‬ ‫رؼٌؾ‬ ‫معاه‬ ‫أترك‬ ‫تتصوروا‬ ‫فقال‬ ‫ٌفزعه‬ ‫عما‬ ‫فسؤلناه‬ ‫وقلقا‬ ‫وفر‬ ‫أجده‬ ‫فبل‬ ‫أعود‬ ‫ثم‬ ً‫حاجات‬‫بالرؼٌؾ‬. ‫اشتبكا‬ ‫عاتبه‬ ‫وحٌن‬ ‫إلٌه‬ ‫فاتجه‬ ‫عنه‬ ‫ٌسؤل‬ ‫من‬ ‫ظهر‬ ‫حتى‬ ‫دقابق‬ ‫إال‬ ً‫ه‬ ‫وما‬ ‫المارة‬ ‫انتباه‬ ‫شد‬ ً‫ف‬ ‫تسببا‬ ‫مما‬ ‫جدوى‬ ‫دون‬ ‫ولكن‬ ‫تهدأته‬ ‫حاولنا‬ ‫حاد‬ ‫عراك‬ ً‫ف‬ .‫عباس‬ ‫ٌقول‬ ‫من‬ ‫سمعنا‬ ‫حتى‬ ‫لحظات‬ ً‫ه‬ ‫وما‬ ‫إلٌهما‬ ‫بالمٌدان‬ ‫؟‬ ‫عباس‬.
  32. 32. -32- ‫تماما‬ ‫المٌدان‬ ‫من‬ ‫اختفٌنا‬ ‫حتى‬ ‫للرٌح‬ ‫ساقنا‬ ‫فؤطلقنا‬‫عن‬ ‫بعدنا‬ ‫أن‬ ‫بمجرد‬ .‫فوافقناه‬ ‫لمشاهدتها‬ ‫الكرٌستٌانا‬ ‫لمدٌنة‬ ‫الذهاب‬ ‫طه‬ ‫علٌنا‬ ‫عرض‬ ‫السنترم‬ ‫المٌدان‬ .‫البولٌس‬ ‫عن‬ ‫لنبعد‬ ‫صوبها‬ ‫واتجهنا‬
  33. 33. -39- ‫كرٌستٌانا‬ ً‫ف‬ ‫الهٌٌبز‬ ‫نقلة‬ ‫تعتبر‬ ً‫الت‬ ‫الكرٌستٌانا‬ ‫مدٌنة‬ ‫أمام‬ ‫كنا‬ ‫دقابق‬ ‫عشرة‬ ‫خبلل‬ ً‫وف‬ ‫ا‬ ‫ٌشبه‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫العشرٌن‬ ‫القرن‬ ‫حضارة‬ ‫من‬ ‫حضارٌة‬‫ٌفعل‬ ‫فالكل‬ ،‫األولى‬ ‫لقرون‬ ‫وعاداتهم‬ ‫مبلبسهم‬ ‫عن‬ ‫تخلو‬ ‫الذٌن‬ ‫الهٌبٌز‬ ‫من‬ ‫قاطنٌها‬ ‫فؤؼلب‬ ‫ببدابٌة‬ ‫له‬ ‫ٌحلو‬ ‫ما‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫فاتخذوا‬ ‫بدابٌة‬ ‫بحٌاة‬ ‫ٌتمتعوا‬ ‫أن‬ ‫وأرادوا‬ ،‫حضارتهم‬ ‫وعن‬ ‫وتقالٌدهم‬ .‫المدٌنة‬ ‫عن‬ ‫فٌه‬ ‫ٌستقلون‬ ‫مكانا‬ ‫الؽابة‬ ‫وبٌن‬ ‫الحكومة‬ ‫بٌن‬ ‫مكتوب‬ ‫ؼٌر‬ ‫اتفاق‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫وٌبدو‬‫فكل‬ ‫الهٌبٌز‬ ‫هإالء‬ .‫حدودها‬ ‫خارج‬ ‫نشاطهم‬ ‫ٌمتد‬ ‫أال‬ ‫على‬ ‫مستقلة‬ ‫باعتبارها‬ ‫بالمدٌنة‬ ‫مسموح‬ ‫شًء‬ ‫لهذا‬ ‫خرق‬ ‫أي‬ ‫لمبلحظة‬ ‫المدٌنة‬ ‫باب‬ ‫على‬ ‫تقؾ‬ ‫شرطة‬ ‫سٌارة‬ ‫وهناك‬ ‫االتفاق‬. ‫السوق‬ ً‫ه‬ ‫ساحة‬ ‫بعدة‬ ‫تستقبلك‬ ،‫المفتوح‬ ‫الحصان‬ ‫حدوة‬ ‫ٌشبه‬ ‫المدٌنة‬ ‫وباب‬ ‫تجد‬ ‫ال‬ ً‫الت‬ ‫المعروضات‬ ‫أؼرب‬ ‫ٌبٌع‬ ‫الذي‬‫اآلثار‬ ‫أول‬ ‫من‬ ‫داخله‬ ‫إال‬ ‫مثلها‬ ‫والبؽبؽان‬ ‫والصقور‬ ‫السبلحؾ‬ ‫إلى‬ ‫الٌدوٌة‬ ‫اإلفرٌقٌة‬ ‫المشؽوالت‬ ‫إلى‬ ‫الفرعونٌة‬ .‫وؼٌرها‬ ‫الرومانٌة‬ ‫الجلدٌة‬ ‫والصنادل‬ ‫رواد‬ ‫انتباه‬ ‫شد‬ ‫وٌحاول‬ ‫تشبهها‬ ‫بمبلبس‬ ‫معروضاته‬ ‫على‬ ‫ٌقؾ‬ ‫بابع‬ ‫وكل‬ ‫شخص‬ ‫حول‬ ‫الرواد‬ ‫من‬ ‫جمع‬ ‫التؾ‬ ‫بٌنما‬ ‫ٌعرضه‬ ‫ما‬ ‫بؤؼرب‬ ‫المدٌنة‬‫على‬ ‫وقؾ‬ ‫كما‬ ‫الحٌاة‬ ‫فلسفة‬ ‫عن‬ ‫نكات‬ ‫بإطبلق‬ ‫أشبه‬ ً‫ه‬ ‫بلؽة‬ ‫فٌهم‬ ‫ٌخطب‬ ‫صندوق‬ ‫أعماقهم‬ ‫من‬ ‫تنتابهم‬ ً‫الت‬ ‫الضحك‬ ‫موجات‬ ‫إٌقاؾ‬ ‫ٌستطٌعون‬ ‫ال‬ ‫وهم‬ ‫ٌتصورها‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫تقدمنا‬ ‫أن‬ ‫لبثنا‬ ‫وما‬ ‫عندنا‬ ‫كالحاوي‬ ‫علٌهم‬ ‫به‬ ‫ٌجودون‬ ‫ما‬ ‫مقابل‬ ً‫ف‬ ‫سماسرة‬ ‫تلقفنا‬ ‫حتى‬ ‫الجمع‬‫م‬ ‫وٌحددون‬ ‫ٌظهرونه‬ ‫وهم‬ ‫الكٌؾ‬‫أكان‬ ‫سواء‬ ‫ظهره‬
  34. 34. -32- ‫ٌستشعرون‬ ‫حٌنما‬ ‫ؼٌرك‬ ‫إلى‬ ‫وٌذهبون‬ ‫ٌتركوك‬ ‫ما‬ ‫سرعان‬ ً‫أفؽانستان‬ ‫أو‬ ً‫ترك‬ .‫مجاراتهم‬ ً‫ف‬ ‫رؼبتك‬ ‫عدم‬ ‫خضراء‬ ‫عشبٌة‬ ‫وتبلل‬ ‫أشجار‬ ‫ؼابة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫فوجدناها‬ ‫المدٌنة‬ ‫إلى‬ ‫دخلنا‬ ‫خشبٌة‬ ‫كباري‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫ببعض‬ ‫ترتبط‬ ‫جانب‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫البحٌرات‬ ‫تحوطها‬ ‫بحٌث‬ ،‫بالحبال‬ ‫مربوطة‬ ‫متهالكة‬.‫علٌها‬ ‫تخطو‬ ‫وأنت‬ ‫حذرا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫بعناٌة‬ ‫رصت‬ ‫قد‬ ‫األشجار‬ ‫وأفرع‬ ‫الفاكهة‬ ‫صنادٌق‬ ‫بعض‬ ‫لنجد‬ ‫أكثر‬ ‫تقدمنا‬ ‫ٌقلبن‬ ‫النسوة‬ ‫من‬ ‫وبعض‬ ‫التبلل‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫المنتشرة‬ ‫األكواخ‬ ‫بعض‬ ‫منها‬ ‫وصنع‬ ‫على‬ ‫طهٌهن‬‫من‬ ‫الفاكهة‬ ‫تجمعن‬ ‫واألخرٌات‬ ‫الحطب‬ ‫من‬ ‫أعدوه‬ ‫الذي‬ ‫الكانون‬ ‫الرجال‬ ‫بٌنما‬ ‫األشجار‬ ‫على‬.‫الحطب‬ ‫وجمع‬ ‫الحبال‬ ‫بتضفٌر‬ ‫ٌقومون‬ ‫جسده‬ ‫تستر‬ ‫توت‬ ‫ورقة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫ذلك‬ ‫ٌفعل‬ ‫والكل‬.‫شٌبا‬ ‫فكان‬ ‫على‬ ‫البشر‬ ‫ظهر‬ ‫حٌن‬ ‫المٌبلد‬ ‫قبل‬ ‫سنة‬ ‫الملٌون‬ ‫رحلة‬ ً‫ف‬ ‫وكؤننا‬ ‫نتؤمله‬ ‫عجٌبا‬ ‫األرض‬.‫ألبنابهم‬ ‫لٌطوعوها‬ ‫الطبٌعة‬ ‫مع‬ ‫ٌتعاملون‬ ‫وأخذوا‬.‫طه‬ ‫نظر‬ ‫لفت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ ‫تلتقط‬ ‫كانت‬ ‫فتاة‬ً‫التراب‬ ‫الطرٌق‬ ً‫بجانب‬ ‫األشجار‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫والبرقوق‬ ‫لتفاح‬ ‫أمها‬ ‫ولدتها‬ ‫كما‬ ‫طرٌقها‬ ‫تشق‬ ً‫وه‬ ‫سلتها‬ ً‫ف‬ ‫وتضعه‬ ‫فٌه‬ ‫نسٌر‬ ‫كنا‬ ‫الذي‬. ‫علٌها‬ ‫التعارؾ‬ ‫على‬ ‫وصمم‬ ‫طه‬ ‫فؤثارت‬.ً‫ف‬ ‫تسمرنا‬ ‫بٌنما‬ ‫وراءها‬ ‫دلؾ‬ ‫سوؾ‬ ‫ما‬ ‫لنرى‬ ‫ننتظر‬ ‫المكان‬‫ٌفعله‬. ‫اس‬ ‫حتى‬ ‫كوخها‬ ‫صوب‬ ‫واتجهت‬ ‫فاكهتها‬ ‫جمعة‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ً‫وه‬‫على‬ ‫تقلت‬ ‫البحٌرة‬ ‫ماء‬ ‫على‬ ‫ٌشرؾ‬ ً‫الخشب‬ ‫كرسٌها‬.‫ٌكلمها‬ ‫أن‬ ‫وحاول‬ ‫طه‬ ‫منها‬ ‫فدنا‬ ‫فٌه‬ ‫فصرخت‬ ‫نظراته‬ ‫فهمت‬ ‫أنها‬ ‫وٌبدو‬. ‫سوى‬ ‫منها‬ ‫ٌظهر‬ ‫وال‬ ‫الكوخ‬ ‫ثقب‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫الشعر‬ ‫كثٌفة‬ ‫آدمٌة‬ ‫برأس‬ ‫وإذا‬ ‫للرٌح‬ ‫ساقٌه‬ ‫أطلق‬ ‫الذي‬ ‫طه‬ ‫نحو‬ ‫ٌنطلق‬ ‫الفٌلة‬ ‫ٌشبه‬ ‫ضخم‬ ‫كلب‬ ‫ثم‬ ‫العٌنٌن‬ ‫برٌق‬
  35. 35. -33- ‫وه‬ ‫لنا‬ ‫عابدا‬‫من‬ ‫نهلك‬ ‫نكاد‬ ‫ونحن‬ ‫ٌتوقؾ‬ ‫بؤن‬ ‫الكلب‬ ً‫ف‬ ‫تصرخ‬ ‫كانت‬ ً ‫الضحك‬. ‫وأخذ‬ ‫أنفاسه‬ ‫هدأت‬ ‫حتى‬ ‫آمن‬ ‫وأصبح‬ ‫الكلب‬ ‫من‬ ‫لبعده‬ ‫طه‬ ‫أطمبن‬ ‫أن‬ ‫وما‬ ‫هما‬ ‫ٌا‬ ‫أنا‬ ‫ٌا‬ :‫ٌقول‬ ‫وهو‬ ‫مبلبسه‬ ‫ٌصلح‬. ‫مٌن؟‬ ‫هما‬ :‫له‬ ‫فقلنا‬. -.‫الدانش‬ ‫نسوان‬ ‫أبدا‬ ‫حتحرم‬ ‫ما‬ ‫عمرك‬ :‫له‬ ‫وقلنا‬ ‫فضحكنا‬.
  36. 36. -34- ‫الدانش‬ ‫ونسوان‬ ... ‫الشٌخ‬ ‫ص‬‫نستمتع‬ ‫العشب‬ ‫ٌؽطٌها‬ ‫كان‬ ً‫الت‬ ‫الترابٌة‬ ‫الودٌان‬ ‫عبر‬ ‫وهبطنا‬ ‫عدنا‬ .‫المشذبه‬ ‫األوربٌة‬ ‫الؽابة‬ ‫هذه‬ ‫بمنظر‬ ‫نشاهد‬ ‫الطرٌق‬ ً‫جانب‬ ‫على‬ ‫األشجار‬ ‫من‬ ً‫المتدل‬ ‫البرقوق‬ ‫نلتقط‬ ‫ونحن‬ .‫تراه‬ ‫أن‬ ‫عٌن‬ ‫أي‬ ‫تستطٌع‬ ‫ما‬ ‫أؼرب‬ ‫لهم‬ ‫ٌكتب‬ ‫من‬ ‫أمامها‬ ‫وٌقؾ‬ ‫سبورة‬ ‫حول‬ ‫ملتفة‬ ‫مجموعة‬ ‫شاهدنا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫وٌشرح‬. ‫العربٌة‬ ‫اللؽة‬ ‫بتدرٌس‬ ‫ٌقوم‬ ‫وهو‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫بالشٌخ‬ ‫لنفاجا‬ ‫منهم‬ ‫اقتربنا‬ .‫المجموعة‬ ‫لهذه‬ ‫والقببلت‬ ‫باألحضان‬ ‫ٌؤخذنا‬ ‫ناحٌتنا‬ ‫اتجه‬ ‫حتى‬ ‫أبصرنا‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ،‫علٌه‬ ‫فنادٌنا‬ ‫تعرؾ‬ ‫بؤنه‬ ‫منه‬ ‫وفهمنا‬‫اللؽة‬ ‫منه‬ ‫تتعلم‬ ‫أن‬ ‫أرادت‬ ً‫الت‬ ‫المجموعة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫أكله‬ ‫مقابل‬ ً‫ف‬ ‫العربٌة‬.‫له‬ ‫ٌعطٌه‬ ‫وما‬‫مقابل‬ ‫ٌدفعها‬ ‫كرونات‬ ‫من‬ ‫منهن‬ ‫البعض‬ ‫باالكتؾ‬ ‫نومه‬.‫هذه‬ ‫مع‬ ‫جلسنا‬ ‫حٌن‬ ‫المعلومات‬ ‫بهذه‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫لنا‬ ‫أفضى‬ .‫علٌهم‬ ‫تعرفنا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫المجموعة‬ ‫عبد‬ ‫بالشٌخ‬ ‫تهتم‬ ‫عمرها‬ ‫من‬ ‫عشرة‬ ‫السادسة‬ ً‫ف‬ ‫فتاة‬ ‫وجود‬ ‫والحظنا‬ ‫الحمٌد‬.‫الفور‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫فتصدع‬ ‫ٌرٌده‬ ‫ما‬ ‫عٌنه‬ ‫من‬ ‫وتلمح‬.‫دقابق‬ ً‫وف‬‫تعد‬ ‫كانت‬ .‫شاي‬ ‫أكواب‬ ‫لنا‬ ‫حٌن‬ ‫المجموعة‬ ‫بهذه‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫عرفت‬ ً‫الت‬ ً‫ه‬ ‫الفتاة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫وٌبدو‬ ‫آخر‬ ‫كوكب‬ ‫من‬ ‫قادم‬ ‫بؤنه‬ ‫وملبسه‬ ‫شكله‬ ً‫ف‬ ‫اعتقدت‬ ‫بمفرده‬ ‫الكرٌستٌانا‬ ‫وطؤ‬.
  37. 37. -35- ‫العربٌة‬ ‫اللؽة‬ ‫تعلٌمها‬ ‫علٌه‬ ‫وعرضت‬ ‫علٌه‬ ‫فتعرفت‬ ‫حدسها‬ ‫تصدق‬ ‫أن‬ ‫فؤرادت‬ ‫م‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إلٌهما‬ ‫وانجذب‬ .‫فوافق‬.‫الكرستٌانا‬ ً‫ستوطن‬ ،‫قرب‬ ‫من‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫على‬ ‫للتعرؾ‬ ‫ٌتزاٌد‬ ‫سوؾ‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫وٌبدو‬ ‫وسعداء‬ ‫منبهرٌن‬ ‫ونحن‬ ‫الحكاٌة‬ ‫هذه‬ ‫منه‬ ‫نستمع‬ ‫كلنا‬.ً‫الت‬ ‫الوحٌدة‬ ‫الوسٌلة‬ ‫ألنها‬ ‫استمر‬ ‫إذا‬ ‫ٌتهدده‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الجوع‬ ‫ومن‬ ‫عباس‬ ‫من‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫أنقذت‬ .‫عمل‬ ‫دون‬ ‫بمفرده‬ ‫وود‬ ‫استؤذناهم‬.‫التوفٌق‬ ‫له‬ ‫وتمنٌنا‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫الشٌخ‬ ‫وطوقنا‬ ‫الجمٌع‬ ‫عنا‬ .‫عابدٌن‬ ‫طرٌقنا‬ ‫واتخذنا‬ ،‫ظروفنا‬ ‫سمحت‬ ‫كلما‬ ‫بزٌارته‬ ‫ووعدناه‬ .‫المدٌنة‬ ‫على‬ ‫ستارته‬ ‫اللٌل‬ ‫أسدل‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫األكتؾ‬ ‫وصلنا‬
  38. 38. -36- ‫الحمام‬ ‫ٌرشف‬ .. ‫البحٌرة‬ ‫سطح‬ ‫على‬ ‫م‬ ‫أجري‬ ‫وأقبض‬ ‫ٌدي‬ ‫أمد‬ ‫وأنا‬ ً‫ؼمرتن‬ ً‫الت‬ ‫السعادة‬ ‫وصؾ‬ ‫أستطٌع‬ ‫لن‬‫ن‬ ‫الطازج‬ ‫األخضر‬ ً‫الدانمارك‬ ‫البنكنوت‬ ‫بورق‬ ‫أمٌن‬ ‫أحمد‬. ‫سري‬ ‫بشعور‬ ً‫إلحساس‬ ‫وإنما‬ ،‫بالتؤكٌد‬ ‫لكمٌتها‬ ‫السعادة‬ ‫هذه‬ ‫مبعث‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫فمنذ‬ ‫بها‬ ‫ٌقدر‬ ‫جهدي‬ ‫أصبح‬ ً‫الت‬ ‫بالقٌمة‬ ‫وإحساسا‬ ً‫نفس‬ ً‫ف‬ ‫بالفخر‬ ‫تومضان‬ ‫عٌناي‬ ‫جعلت‬ ‫لحظة‬ ‫فراؼا‬ ‫كنت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫شٌبا‬ ‫أصبحت‬ .‫والسعادة‬ ‫جعل‬ً‫الت‬ ‫الرحلة‬ ‫ثمن‬ ‫لتعوٌض‬ ‫كافٌٌن‬ ‫آخرٌن‬ ‫أسبوعٌن‬ ً‫عمل‬ ‫بؤن‬ ‫أوقن‬ ً‫تن‬ ‫لوالدي‬ ‫أردهم‬ ‫الرأس‬ ‫مرفوع‬ ‫أعود‬ ‫حتى‬ ،‫الفترة‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ‫أتمنى‬ ‫ما‬ ‫قٌمة‬ ‫كانت‬ ‫اقترحتها‬ ‫عندما‬ ‫الرحلة‬ ‫هذه‬ ً‫معارض‬ ‫معتقدات‬ ‫وأدحض‬ ،‫بها‬ ‫ٌبخبل‬ ‫لم‬ ‫اللذٌن‬. ‫الذي‬ ‫السنترم‬ ً‫ف‬ ‫كالعادة‬ ً‫ب‬ ‫وتوقؾ‬ ‫عابدا‬ ‫األتوبٌس‬ ‫إستقلٌت‬‫أتؤمله‬ ‫وقفت‬ .‫الخبلب‬ ‫جماله‬ ‫بروعة‬ ‫وأتمتع‬ ‫من‬ ‫تحوطه‬ ‫فسٌحٌن‬ ‫قسمٌن‬ ‫إلى‬ ‫ٌنقسم‬ ‫المدٌنة‬ ‫بوسط‬ ‫المٌدان‬ ‫هو‬ ‫فالسنترم‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ً‫الت‬ ‫البدٌعة‬ ‫األوربٌة‬ ‫الفنٌة‬ ‫اللمسة‬ ‫ذات‬ ‫الكبلسٌكٌة‬ ً‫المبان‬ ‫جانب‬ ‫كل‬ .‫النهضة‬ ‫عصر‬ ‫منذ‬ ً‫العمران‬ ‫بطابعها‬ ‫محتفظة‬ ‫بعظما‬ ‫تلٌق‬ ً‫الت‬ ‫والفخامة‬ ‫فاألبهة‬ ‫ولذا‬‫علٌها‬ ‫واضحة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫ء‬ ‫رخامٌة‬ ‫نافورة‬ ‫المٌدان‬ ‫من‬ ‫مربع‬ ‫كل‬ ‫أو‬ ‫قسم‬ ‫كل‬ ‫ٌتوسط‬ .‫البلدٌة‬ ‫بمبنى‬ ‫وخاصة‬ ‫مقاعد‬ ‫وتحوطها‬ ‫ثراها‬ ‫فوق‬ ‫األلٌؾ‬ ‫الحمام‬ ‫وٌنتشر‬ ‫العظماء‬ ‫أحد‬ ‫ٌعلوها‬ ‫ضخمة‬ ‫األجانب‬ ‫وخاصة‬ ‫المارة‬ ‫معظم‬ ‫إلٌها‬ ‫ٌركن‬ ‫قاتم‬ ‫أزرق‬ ‫لون‬ ‫ذات‬ ‫خشبٌة‬ .‫علٌها‬ ‫ٌسترخون‬
  • HayamArafat

    Dec. 6, 2017
  • mohammedkhalifa43

    Oct. 20, 2017

رواية طيور الشرق في اسكندافيا عمرو ابراهيم ماهر عمرو ابراهيم ماهر - محامي حر - مقيد بمحكمة النقض من ابناء الدفعة الاولى لكلية حقوق المنصورة دفعة 77 عضو نادي المسرح بقصر ثقافة المنصورة له ابحاث في قسم الدراسات العليا بالقانون العام له مؤلفات قانونية وادبية ت : 01005335743 المنصورة

Views

Total views

1,010

On Slideshare

0

From embeds

0

Number of embeds

0

Actions

Downloads

4

Shares

0

Comments

0

Likes

2

×